فهرس الكتاب

الصفحة 2587 من 3700

2585 -"اللهم اغفر لحذيفة و لأمه".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 167:

رواه ابن أبي الدنيا في"التهجد" ( 2 / 60 ) : حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله

ابن محمد بن إسحاق الأذرعي حدثنا زيد بن الحباب أخبرنا إسرائيل عن ميسرة بن

حبيب عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن حذيفة بن اليمان قال:"أتيت"

النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب ، فلما فرغ صلى ، فلم يزل يصلي حتى

صلى العشاء ثم خرج ، فتبعته ، قال: من هذا ؟ قلت: حذيفة ، قال: فذكره".@ و رواه ابن عساكر ( 4 / 147 / 2 ) من طريق أبي يعلى: نبأنا أبو عبد الرحمن"

الأذرعي به ، و من طريق أحمد: أنبأنا حسين بن محمد: نبأنا إسرائيل به . قلت:

و هو في"المسند" ( 5 / 391 ) : حدثنا حسين بن محمد به أتم منه . ثم أخرجه

أحمد ( 5 / 404 ) و الحاكم ( 1 / 312 - 313 ) من طريق زيد بن الحباب به مختصرا

ليس فيه حديث الترجمة ، و رواية الحاكم مختصرة جدا ليس فيها إلا الصلاة بين

المغرب و العشاء . و هكذا رواه ابن خزيمة في"صحيحه" ( 1194 ) من هذا الوجه ،

و عزاه المنذري في"الترغيب" ( 1 / 205 ) للنسائي بإسناد جيد . هكذا أطلق

العزو للنسائي ، و هو إنما أخرجه في"السنن الكبرى / المناقب"( 5 / 80 - 81

)و قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين". و وافقه الذهبي ، و هو من

أوهامهما ، فإن ميسرة بن حبيب ليس من رجالهما ، و هو ثقة . و الحديث أخرجه

الترمذي في"المناقب" ( 9 / 338 / 3783 ) من طريق أخرى عن إسرائيل مثل رواية

"المسند"عن حسين بن محمد ، و ابن نصر في"قيام الليل" ( ص 33 ) أخصر منه .

و قال الترمذي:"حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل". قلت: هو

ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، و هو ثقة ، تكلم فيه بغير حجة كما في""

التقريب"، فالإسناد صحيح ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت