1964 -"هذا أمين هذه الأمة . يعني أبا عبيدة".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 605:
أخرجه مسلم ( 1297 ) و الحاكم ( 3 / 267 ) و أحمد ( 3 / 125 ) و أبو يعلى
( 2 / 831 ) من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس:"أن أهل اليمن قدموا"
على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة و
الإسلام ، قال: فأخذ بيد أبي عبيدة ، و قال ...."فذكره ، و السياق لمسلم ،"
و لفظ الحاكم:"يعلمنا القرآن". و قال:"صحيح على شرط مسلم ، و لم يخرجاه"
بذكر القرآن"."
قلت: و في الحديث فائدة هامة ، و هي أن خبر الآحاد حجة في العقائد ، كما هو
حجة في الأحكام ، لأننا نعلم بالضرورة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبعث أبا
عبيدة إلى أهل اليمن ليعلمهم الأحكام فقط ، بل و العقائد أيضا ، فلو كان خبر
الآحاد لا يفيد العلم الشرعي في العقيدة ، و لا تقوم به الحجة فيها ، لكان
إرسال أبي عبيدة وحده إليهم ليعلمهم ، أشبه شيء بالعبث . و هذا مما يتنزه
الشارع عنه . فثبت يقينا إفادته العلم . و هو المقصود ، و لي في هذه المسألة
الهامة رسالتان معروفتان مطبوعتان مرارا ، فليراجعهما من أراد التفصيل فيها .@