فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 3700

485 -"ما لبعيرك يشكوك ؟ زعم أنك سانيه حتى إذا كبر تريد أن تنحره ( لا تنحروه و اجعلوه في الإبل يكون معها ) ".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 795:

أخرجه الإمام أحمد ( 4 / 173 ) حدثنا أسود بن عامر حدثنا أبو بكر بن عياش عن

حبيب بن أبي عمرة عن المنهال بن عمرو عن يعلى قال:

"ما أظن أن أحدا من الناس رأى من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا دون ما"

رأيت - فذكر أمر @الصبي ، و النخلتين ، و أمر البعير ، إلا أنه قال -"فذكره ."

قلت: و هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال البخاري غير أسود بن عامر فمن أفراد

مسلم .

ثم استدركت فقلت: إنه منقطع كما يأتي .

و قد أخرجه الحاكم ( 2 / 617 - 618 ) من طريق يونس بن بكير عن الأعمش عن

المنهال بن عمرو عن يعلى بن مرة عن أبيه قال:

"سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت منه شيئا عجبا ، نزلا منزلا"

فقال: انطلق إلى هاتين الشجرتين فقل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

لكما أن تجتمعا ، فانطلقت فقلت لهما ذلك ، فانتزعت كل واحدة منهما من أصلها ،

فمرت كل واحدة إلى صاحبتها ، فالتقيا جميعا ، فقضى رسول الله صلى الله عليه

وسلم حاجته من ورائهما ، ثم قال: انطلق فقل لهما لتعود كل واحدة إلى مكانها ،

فأتيتهما ، فقلت ذلك لهما ، فعادت كل واحدة إلى مكانها .

و أتته امرأة فقالت: إن ابني هذا به لمم منذ سبع سنين يأخذه كل يوم مرتين ،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أدنيه ، فأدنته منه ، فتفل في فيه و قال:

اخرج عدو الله أنا رسول الله ، ثم قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا

رجعنا فأعلمينا ما صنع . فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبلته

و معها كبشان و أقط و سمن ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ هذا

الكبش ، فاتخذ منه ما أردت ، فقالت: و الذي أكرمك ما رأينا به شيئا منذ

فارقتنا .

ثم أتاه بعير فقام بين يديه ، فرأى عينيه تدمعان ، فبعث إلى أصحابه ، فقال:

ما لبعيركم هذا يشكوكم ؟ فقالوا: كنا نعمل عليه ، فلما كبر و ذهب عمله تواعدنا

عليه لننحره غدا .

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تنحروه و اجعلوه في الإبل يكون معها .

و قال الحاكم:"صحيح الإسناد".@ و وافقه الذهبي .

قلت: و قوله في السند"عن أبيه"و هم كما صرح الحافظ في"التهذيب"لكنه

قال في الرواة عن يعلى:

"منهم من أرسل عنه كعطاء بن السائب و المنهال بن عمرو".

و ذكر نحوه في ترجمة المنهال أنه أرسل عن يعلى بن مرة .

و على هذا فالإسناد منقطع .

و أخرجه أحمد ( 4 / 171 ، 172 ) من طريق وكيع حدثنا الأعمش به دون قصة الجمل

إلا أنه لم يقل مرة عن أبيه .

و أخرجه ( 4 / 170 ) من طريق عثمان بن حكيم قال:

أخبرني عبد الرحمن ابن عبد العزيز عن يعلى بن مرة قال:

"لقد رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ما رآها أحد قبلي ...".

فذكرها .

و قال المنذري في"الترغيب" ( 3 / 158 ) :

"و إسناده جيد".

كذا قال ، و عبد الرحمن هذا أورده ابن أبي حاتم في"الجرح و التعديل"و لم

يحك فيه جرحا و لا تعديلا ، و قال الحسيني:"ليس بالمشهور".

و بقية رجاله ثقات رجال مسلم .

و قد تابعه عبد الله بن حفص عن يعلى بن مرة الثقفي به نحوه .

أخرجه أحمد ( 4 / 173 ) من طريق عطاء بن السائب عنه .

و عطاء كان اختلط .

و عبد الله بن حفص مجهول كما قال الحافظ و غيره .@

و بالجملة فالحديث بهذه المتابعات جيد . و الله أعلم .

واما زعم المدعو رمضان عيسى بان هذه الطرق الثلاثة شديدة الضعف فهو من الادلة الكثيره على جهله البالغ بهذا العلم الشريف فلا نطيل بالرد عليه لوضوح امره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت