1747 -"ألا أدلك على سيد الاستغفار ؟ اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا"
عبدك و ابن عبدك و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، و
أبوء لك بنعمتك علي ، و أعترف بذنوبي ، فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا
أنت ، لا يقولها أحد حين يمسي إلا وجبت له الجنة"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 327:
أخرجه الترمذي ( 4 / 229 ) عن كثير بن زيد عن عثمان بن ربيعة عن شداد بن أوس
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره ، و قال:@"حديث حسن غريب من هذا"
الوجه"."
قلت: كثير بن زيد هو الأسلمي ضعيف . و عثمان بن ربيعة و هو التيمي المدني ذكره
ابن حبان في"الثقات"و لم يرو عنه غير الأسلمي هذا . و الحديث أخرجه البخاري
في"الدعوات"و النسائي في"الاستعاذة"و أحمد ( 4 / 122 و 125 )
و الطبراني ( 7172 - 7174 ) عن بشير بن كعب العدوي عن شداد بن أوس مرفوعا به
دون قوله:"ألا أدلك على"، و استدركه الحاكم على البخاري فوهم .
( تنبيه ) : هكذا نص الحديث عند الترمذي نسخة"التحفة". و في نسخة بولاق( 2
/ 245 )و نسخة الدعاس ( 3390 ) :"لا يقولها أحد حين يمسي فيأتي عليه قدر قبل"
أن يصبح إلا وجبت له الجنة ، و لا يقولها حين يصبح فيأتي عليه قدر قبل أن يمسي
إلا وجبت له الجنة". و هكذا رواه الطبراني ( 7187 ) دون قوله في الموضعين:"
"فيأتي عليه قدر". ثم رواه ( 7189 ) من طريق أخرى عن كثير بن زيد المدني ،
حدثني المغيرة بن سعيد بن نوفل عن شداد به ، فيه الزيادة . و للحديث شاهد من
حديث بريدة بن الحصيب مرفوعا نحوه دون قوله:"سيد الاستغفار". أخرجه أحمد(
5 / 356 )و غيره من أصحاب السنن ، و صححه ابن حبان ( 2353 ) و سنده صحيح رجاله
ثقات .