1518 -"أقلوا الخروج بعد هدأة الرجل ، فإن لله دواب يبثهن في الأرض في تلك الساعة".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 22:
أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" ( 1233 ) و أبو داود ( 5104 ) من طريق الليث
عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن سعيد بن زياد عن جابر بن عبد الله
مرفوعا . و البخاري أيضا ( 1235 ) و أبو داود من طرق أخرى عن الليث قال: حدثني
يزيد بن الهاد عن عمر بن علي بن حسين( و قال أبو داود: عن علي بن عمر بن حسين
ابن علي و غيره قالا )عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال ابن الهاد: و حدثني
شرحبيل عن جابر عنه .
قلت: فهذه ثلاثة أسانيد لليث بن سعد ، @و في الأول سعيد بن زياد و هو مجهول .
و سعيد بن أبي هلال ثقة كان اختلط .
و الثاني مرسل من عمر بن علي بن حسين على رواية البخاري و هو صدوق فاضل .
أو من مرسل علي بن عمر بن حسين على رواية أبي داود و هو مستور كما في"التقريب"
"و لعل الأول أصح فقد أخرجه أحمد ( 3 / 355 ) مثل رواية البخاري ."
و الثالث فيه شرحبيل و هو ابن سعد المدني مولى الأنصار قال الحافظ:"صدوق"
اختلط بأخرة". و من هذا الوجه أخرجه أحمد أيضا ( 3 / 355 ) ."
و له طريق رابع يرويه محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن عطاء بن يسار عن
جابر بن عبد الله مرفوعا نحوه . أخرجه أحمد ( 3 / 306 ) و البخاري في"الأدب"
( 1234 ) و ابن خزيمة في"صحيحه" ( 1 / 256 / 2 ) و ابن حبان ( 1996 )
و الحاكم ( 1 / 445 و 4 / 283 - 284 ) و قال:"صحيح على شرط مسلم". و وافقه
الذهبي .
قلت: ابن إسحاق إنما أخرج له مسلم متابعة ، ثم هو مدلس و قد عنعنه .
و جملة القول أن طرق الحديث الأربعة كلها معلولة ، لكن الحديث بمجموعها قوي
يرتقي إلى درجة الصحة . و الله أعلم .