فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 3700

1316 -"سبحي الله مائة تسبيحة ، فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل و"

احمدي الله مائة تحميدة تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل

الله و كبري الله مائة تكبيرة ، فإنها تعدل لك مائة بدنة مقلدة متقبلة و هللي

الله مائة تهليلة - قال ابن خلف: أحسبه قال - تملأ ما بين السماء و الأرض و لا

يرفع يومئذ لأحد عمل إلا أن يأتي بمثل ما أتيت به"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 302:

أخرجه أحمد ( 6 / 344 ) و البيهقي في"شعب الإيمان" ( 1 / 379 - 380 ) من

طريق سعيد بن سليمان قال: حدثنا موسى بن خلف قال: حدثنا عاصم ابن بهدلة عن

أبي صالح عن أم هاني بنت أبي طالب قال: قالت:"مر بي رسول الله صلى الله"

عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله ! إن قد كبرت و ضعفت - أو كما قالت - فمرني

بعمل أعمله و أنا جالسة . قال: فذكره .@

قلت: و هذا إسناد حسن ، رجاله ثقات ، و في عاصم كلام لا ينزل حديثه عن مرتبة

الحسن ، و مثله موسى بن خلف و كنيته أبو خالد البصري ، قال الحافظ:"صدوق"

عابد ، له أوهام". و أما أبو صالح فهو ذكوان السمان الزيات ، و كنت قديما قد"

سبق إلى وهلي أنه أبو صالح باذان مولى أم هاني ، فأوردت الحديث من أجل ذلك في

"ضعيف الجامع الصغير"برقم ( 3234 ) ، فمن كان عنده فليتبين هذا ، و لينقله

إلى"صحيح الجامع"إذا كان عنده . * ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) *

.و الحديث قال المنذري ( 2 / 245 ) : ( رواه أحمد بإسناد حسن و النسائي و لم

يقل:"و لا يرفع ..."إلى آخره ، و البيهقي بتمامه ، و رواه ابن أبي الدنيا

فجعل ثواب الرقاب في التحميد ، و مائة فرس في التسبيح ، و قال فيه:"و هللي"

الله مائة تهليلة لا تذر ذنبا و لا يسبقها عمل". و رواه ابن ماجة باختصار ،"

و رواه الطبراني في"الكبير بنحو أحمد ، و لم يقل:"أحسبه". و رواه في"

"الأوسط"بإسناد حسن إلا أنه قال فيه:"قالت: قلت: يا رسول الله ! قد"

كبرت سني و رق عظمي فدلني على عمل يدخلني الجنة ، فقال: بخ بخ ، لقد سألت ...

"و قال:"قولي:"لا إله إلا الله مائة مرة فهو خير لك مما أطبقت عليه"

السماء و الأرض ، و لا يرفع يومئذ عمل أفضل مما يرفع لك إلا من قال مثل ما قلت

، أو زاد". و رواه الحاكم بنحو أحمد ، و قال:"صحيح الإسناد"و زاد:"

"و قولي: ( و لا حول و لا قوة إلا بالله ) لا يترك ذنبا و لا يشبهها بعمل"

". و قال الهيثمي في المجمع ( 10 / 92 ) عقب رواية أحمد:"رواه أحمد

و الطبراني في"الكبير"، و لم يقل أحسبه . و رواه في"الأوسط"إلا أنه قال

فيه: قلت: يا رسول الله ..."و أسانيدهم حسنة". @أقول: و لابد من التحقيق

فيما ذكراه من التخريج قدر الإمكان:

أولا: ما عزاه لابن ماجه ( 3810 ) و الحاكم ( 1 / 513 - 514 ) إنما أخرجاه من

طريق زكريا بن منظور حدثني محمد بن عقبة بن أبي مالك عن أم هاني به نحوه .

و لما صححه الحاكم تعقبه الذهبي بقوله:"زكريا ضعيف ، و سقط من بين محمد و أم"

هاني". كذا الأصل لم يسم الساقط . و محمد هذا لم يوثقه غير ابن حبان ، و قال"

الحافظ:"مستور". و قال في زكريا منظور:"ضعيف".

ثانيا: رواية الطبراني في"الأوسط"إنما أخرجها ( 4 / 436 ) من طريق ابن

شوذب عن أبان عن أبي صالح عن أم هاني به . و أبان هذا يغلب على الظن أنه ابن

عباس المتروك ، فإنه بصري و كذلك الراوي عنه: ابن شوذب . و اسمه عبد الله ،

فإنه كان سكن البصرة ، فإن كان غيره فلم أعرفه . و جملة القول: أن الاعتماد في

تقوية الحديث إنما هو الطريق الأول ، و الطرق الأخرى إن لم تزده قوة ، فلن تؤثر

فيه و هنا .

[1] الذي في"المستدرك"المطبوع: و قول لا إله إلا الله لا يترك ...". اهـ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت