2530 -"إنكم ستحرصون على الإمارة و ستكون ندامة [ و حسرة ] يوم القيامة ، فنعم"
المرضعة و بئست الفاطمة"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 70:
أخرجه البخاري ( 13 / 107 - فتح ) و النسائي ( 2 / 187 - 188 و 304 ) و أحمد(
2 / 476 )من طرق عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم ، و السياق للبخاري دون الزيادة ، و هي عند الآخرين ، و
قالا:"فنعمت المرضعة ..."، و هي كذلك في رواية أخرى لأحمد ( 2 / 448 ) :
حدثنا يزيد ابن هارون قال: أنبأنا ابن أبي ذئب به ، إلا أنه قال:"فبئست"
المرضعة . و نعمت الفاطمة"، فانقلبت عليه ، أعني يزيد بن هارون مع ثقته و"
إتقانه ! قال أبو الحسن السندي رحمه الله تعالى:" ( فنعمت المرضعة ) أى"
الحالة الموصلة إلى الإمارة ، و هي الحياة . ( و بئست الفاطمة ) أي الحالة
القاطعة عن الإمارة ، و هي الموت ، أي فنعمت حياتهم ، و بئس موتهم . و الله
تعالى أعلم". ثم إن الحديث أخرجه البخاري معلقا من طريق أخرى عن أبي هريرة"
قوله . لكن في إسناده عبد الله بن حمران ، و هو صدوق ، لكن قال فيه ابن حبان في"الثقات":"يخطىء"، فلا يعتد بمخالفته ، لاسيما و زيادة الثقة مقبولة .@