1745 -"ألا أخبركم بصلاة المنافق ؟ أن يؤخر العصر حتى إذا كانت الشمس كثرب البقرة صلاها".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 326:
أخرجه الدارقطني في"سننه" ( ص 94 ) و الحاكم ( 1 / 195 ) من طريق عبد السلام
ابن عبد الحميد حدثنا موسى بن أعين عن أبي النجاشي قال: سمعت رافع بن خديج
يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره .
قلت: و هذا إسناد جيد ، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد السلام بن عبد
الحميد ، و قد ذكره ابن حبان في"الثقات"و قال ابن عدي:"لا أعلم بحديثه"
بأسا ، لم أر في حديثه منكرا". و قال الأزدي: تركوه . و هذا من شططه"
و غلوائه . و يشهد للحديث قوله صلى الله عليه وسلم:"تلك صلاة المنافق يجلس"
يرقب الشمس ، حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله
عز وجل فيها إلا قليلا". أخرجه مسلم و غيره من حديث أنس بن مالك ، و هو مخرج"
في"صحيح أبي داود" ( 440 ) .@
( ثرب البقر ) أي إذا تفرقت و خصت موضعا دون موضع عند المغيب . شبهها بـ(
الثرب )مفرد ( الأثرب ) و هي الشحم الرقيق الذي يغشى الكرش و الأمعاء .
و هذا جمع القلة ، و جمع الجمع ( الأثارب ) كما في"النهاية".