3589- (إنّهم خيروني(بين) أن يسألوني بالفُحشِ، أويُبخّلوني؛ فلستُ بباخِلٍ).
رواه مسلم (3/103) ، وأحمد (1/20 و35) من ثلاثة طرق عن الأعمش عن أبي وائل عن سلمان بن ربيعة قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قَسَمَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قسمًا ، فقلت: والله يا رسول الله! لَغَيْرُ هؤلاء كان أحقّ به منهم؟ قال:... فذكره.
والزيادة لأحمد في الموضع الثاني.
وقد اختلف على الأعمش فيه:@
فرواه الحاكم في"المستدرك" (1/46) ، وأبو يعلى في"المسند الكبير"- كما في"مسند الفاروق" (1/ 260) لابن كثير، و"مجمع الزوائد" (3/94- 95) للهيثمي- من طريق عبدالله بن بشر عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن عمر مرفوعًا.
وصححه الحاكم على شرط الشيخين. وقال الهيثمي:
"رجاله ثقات".
ورواه أحمد (3/4 و17) ، والحا كم (1/ 46) ، والبزار (925- زوائده) ، وا بن حبان (3414- الإحسان) من طريق أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري عن عمر مرفوعًا.
ورواه أبو يعلى (1327) ، والبزّار (924) من طريق جرير عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد قال:... فذكر الحديث بنحوه، مع القصّة.
وفيها بعد: فقال عمر...
وقد قال الحاكم في حديث عبدالله بشر:
"هذا الحديث ليس بعلة لحديث الأعمش . عن أبي صالح؛ فإنه شاهد له بإسناد آخر".
قلت: والجادة- والله أعلم- رواية مسلم؛ لأنها من رواية جماعة- وهم ثقات أثبات- عن الأعمش بسنده المذكور.
ويحتمل أن تكون رواية عبدالله بن بشر طريقًا آخر- كما أشار الحاكم -؛ فإن الأعمش حافط متسع الرواية.@
وأما الروايتان الأخريان؛ ففي أسانيدهما مغمز؛ سواء رواية أبي بكر بن عياش، أو رواية جرير- وهو ابن عبد الحميد الضبي -؛ فإن في حفظهما كلامًا. *