2650 -"ليس منا من سحر ( أو سحر له ) أو تكهن أو تكهن له أو تطير أو تطير له".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 310:
أخرجه البزار في"مسنده" ( ص 169 - زوائده ) و الطبراني في"الأوسط"( 4 /
393 )عن زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا . و
قال البزار:"لا نعلمه إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، و زمعة ضعيف". @وكذا قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" ( 5 / 217 ) . و أقول: و سلمة بن وهرام
قريب منه . لكن للحديث شاهد من رواية أبي حمزة العطار إسحاق بن الربيع: عن
الحسن عن عمران بن حصين مرفوعا بلفظ:"ليس منا من تطير أو تطير له ، أو تكهن"
أو تكهن له ، أو سحر أو سحر له ، و من عقد عقدة ، أو قال عقد عقدة ، و من أتى
كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد". أخرجه البزار و قال:"قد
روي بعضه من غير وجه ، فأما بتمامه و لفظه فلا نعلمه إلا عن عمران بهذا الطريق
، و أبو حمزة بصري لا بأس به". و قال المنذري ( 4 / 52 ) :"رواه البزار
بإسناد جيد ، و رواه الطبراني من حديث ابن عباس دون قوله:"و من أتى ..."إلخ
، بإسناد حسن". كذا قال ، و هو مردود بضعف زمعة ، إلا أن يعني أنه حسن لغيره"
، فنعم . و قال الهيثمي:"رواه البزار ، و رجاله رجال الصحيح خلا إسحاق بن"
الربيع ، و هو ثقة". قلت: نعم ، و لكن الحسن - و هو البصري - مدلس و قد"
عنعنه ، فهو جيد بحديث الترجمة ، و أما قوله:"و من أتى ..."، فله شواهد
كثيرة ، و بعض أسانيدها صحيح ، و هي مخرجة في"الإرواء" ( 2066 ) ، و مع ذلك
فقد ضعفه الجاني على السنة في تعليقه على"إغاثة اللهفان" ( 1 / 359 )
متجاهلا إسناده الصحيح . و قد تقدم تخريج الحديث برقم ( 2195 ) ، فقدرت الإعادة لزيادة فائدة .@