فهرس الكتاب

الصفحة 1721 من 3700

1719 -"إنه ليغضب علي أن لا أجد ما أعطيه ، من سأل منكم و له أوقية أو عدلها فقد سأل"

إلحافا"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 296:

أخرجه مالك ( 2 / 999 / 11 ) و عنه أبو داود ( 1627 ) و النسائي ( 1 / 363 ) من

طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن رجل من بني أسد أنه قال:"نزلت أنا"

و أهلي ببقيع الغرقد ، فقال لي أهلي: اذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

فاسأله لنا شيئا نأكله ، و جعلوا يذكرون من حاجاتهم ، فذهبت إلى رسول الله صلى

الله عليه وسلم ، فوجدت عنده رجلا يسأله ، و رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

:"لا أجد ما أعطيك"فتولى الرجل عنه و هو مغضب ، و هو يقول: لعمري إنك

لتعطي من شئت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ( فذكره ) . قال الأسدي

: فقلت: للقحة لنا خير من أوقية - قال مالك: و الأوقية أربعون درهما - قال:

فرجعت و لم أسأله ، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بشعير

و زبيب ، فقسم لنا منه حتى أغنانا الله عز وجل""

قلت: و هذا إسناد صحيح ، و جهالة الصحابي لا تضر . و تابعه سفيان عن زيد بن

أسلم به مختصرا بلفظ:"من سأل و له أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا"أخرجه

أحمد ( 4 / 36 و 5 / 430 ) و أبو عبيد في"الغريب" ( ق 31 / 2 ) . و له عند

أحمد ( 4 / 138 ) طريق أخرى عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن رجل من مزينة أنه

قالت له أمه:@ ألا تنطلق فتسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث نحوه

إلا أنه قال:"عدل خمس أواق". و هذا إسناد صحيح أيضا على ضعف يسير في عبد

الحميد ، و لعله أخطأ في قوله:"عدل خمس أواق". و يبدو أن هذا الرجل المزني

هو أبو سعيد الخدري ، فقد قال ابنه عبد الرحمن بن أبي سعيد: عن أبيه قال:

سرحتني أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله ، فأتيته ... فذكره نحوه

و فيه:"فقلت: ناقتي الياقوتة خير من أوقية ، فرجعت و لم أسأله". أخرجه

أحمد ( 3 / 9 ) . و أخرجه هو ( 3 / 7 ) و أبو داود ( 1628 ) و النسائي و ابن

حبان ( 846 ) و ابن أبي حاتم في"التفسير" ( 1 / 95 / 2 ) كلهم من طريق عبد

الرحمن بن أبي الرجال حدثنا عمارة بن غزية عن عبد الرحمن به . و هذا إسناد حسن

.و زاد أبو داود في رواية:"و كانت الأوقية على عهد رسول الله صلى الله عليه"

وسلم أربعين درهما". و في إسناده ضعف ، لكن يشهد له حديث عمرو بن شعيب عن"

أبيه عن جده مرفوعا بلفظ:"من سأل و له أربعون درهما فهو الملحف". أخرجه

النسائي .

قلت: و إسناده حسن . و ما أخرجه الطبراني في"الكبير" ( رقم - 1630 ) و عنه أبو نعيم في"الحلية" ( 1 / 161 ) من طريق محمد بن سيرين قال: @"بلغ الحارث"

-رجل كان بالشام من قريش - أن أبا ذر كان به عوز ، فبعث إليه ثلاثمائة دينار ،

فقال: ما وجد عبدا لله هو أهون عليه مني ؟ ! سمعت رسول الله صلى الله عليه

وسلم يقول: ( فذكره نحوه ) و لآل أبي ذر أربعون درهم و أربعون شاة و ماهنان .

قال أبو بكر بن عياش: يعني خادمين"."

قلت: و هذا إسناد جيد مرسلا لأن ابن سيرين لم يلق أبا ذر ، كما قال أبو حاتم .

و قال الهيثمي ( 9 / 331 ) :"و رجاله رجال"الصحيح"غير عبد الله بن أحمد"

ابن عبد الله بن يونس و هو ثقة". و فاته الانقطاع الذي أشرت إليه ، لكنه في"

الشواهد إسناد جيد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت