فهرس الكتاب

الصفحة 2919 من 3700

2917 -"إنا كنا نرد السلام في صلاتنا ، فنهينا عن ذلك".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 997:

أخرجه الطحاوي في"شرح المعاني" ( 1 / 263 ) و البزار في"مسنده"( 1 / 268

/ 554 - كشف الأستار )و الطبراني في"المعجم الأوسط" ( 2 / 246 / 1 @/ 8795 )

من طرق عن عبد الله بن صالح: حدثني الليث حدثني محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم

عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري: أن رجلا سلم على رسول الله صلى الله

عليه وسلم و هو في الصلاة ، فرد النبي صلى الله عليه وسلم بإشارة ، فلما سلم

قال له النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره . و قال الطبراني:"لم يروه عن ابن"

عجلان إلا الليث". قلت: و هو ابن سعد الإمام المصري الحجة ، فالسند حسن"

للخلاف المعروف في محمد ابن عجلان . و أعله الهيثمي بـ ( عبد الله بن صالح )

فقال ( 2 / 81 ) :"رواه البزار ، و فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث ، وثقه"

عبد الملك بن شعيب ابن الليث ، فقال:"ثقة مأمون"، و ضعفه أحمد و غيره"."

و توسط الحافظ فيه فذهب إلى أنه ثقة في رواية الأئمة الكبار عنه كالبخاري و أبي

حاتم و نحوهما . انظر ترجمته في"مقدمة الفتح". و من الظاهر أنه لم يعزه

للطبراني - و هو على شرطه - ، فإما أن يكون سقط منه - و له أمثلة - و إما من

الناسخ ، و يرجح الأول أنه لم يورده أيضا في"مجمع البحرين" ( 2 / 176 ) و هو

من أصوله كما هو معلوم عند العارفين بـ"المجمعين". ثم إن الرجل الذي سلم

على النبي صلى الله عليه وسلم هو عبد الله بن مسعود كما روى أبو هريرة عنه قال

:"مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم ، و هو يصلي ، فسلمت عليه فأشار إلي"

.أخرجه الطبراني بسند صحيح عنه ، و هو مخرج في"الروض النضير" ( 637 ) و كان

ذلك عند قدومه من هجرته رضي الله عنه من الحبشة ، صح ذلك عنه من غير ما طريق ،

و تقدم تخريجه في المجلد الخامس رقم ( 2380 ) و في"الروض"أيضا ( 605 ) .@

من فقه الحديث: و في الحديث دلالة صريحة على أن رد السلام من المصلي لفظا كان

مشروعا في أول الإسلام في مكة ، ثم نسخ إلى رده بالإشارة في المدينة . و إذا

كان ذلك كذلك ، ففيه استحباب إلقاء السلام على المصلي ، لإقراره صلى الله عليه

وسلم ابن مسعود على"إلقائه"، كما أقر على ذلك غيره ممن كانوا يسلمون عليه و

هو يصلي ، و في ذلك أحاديث كثيرة معروفة من طرق مختلفة ، و هي مخرجة في غير ما

موضع . و على ذلك فعلى أنصار السنة التمسك بها ، و التلطف في تبليغها و تطبيقها

، فإن الناس أعداء لما جهلوا ، و لاسيما أهل الأهواء و البدع منهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت