فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 3700

568 -"من أحيا أرضا ميتة له بها أجر و ما أكلت منه العافية فله به أجر".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 106:

أخرجه الإمام أحمد ( 3 / 313 ) قال: حدثنا يحيى عن هشام بن سعيد يعني ابن عروة

أخبرني عبيد الله بن عبد الرحمن الأنصاري قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول

فذكره مرفوعا . ثم قال ( 3 / 326 - 327 ) : حدثنا أبو النضر: حدثنا أبو عقيل -

قال عبد الله: قال أبي: أبو عقيل اسمه عبد الله بن عقيل -: حدثنا هشام بن

عروة: حدثني عبيد الله ابن عبد الرحمن ابن رافع عن جابر بن عبد الله به .

قلت: فهذا يبين أن في الطريق الأولى تحريفا و تقديما و تأخيرا و الصواب فيها:

"يحيى بن سعيد عن هشام يعني ابن عروة"فأخطأ الطابع و الناسخ فنقل:"ابن"

سعيد"من بعد"يحيى"و جعله بين"هشام"و"يعني ابن عروة". و هذا إسناد"

رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع الأنصاري فهو

مجهول . و هو راوي حديث بئر بضاعة . لكن للحديث طريقان آخران أحدهما من طريق

هشام بن عروة نفسه بإسناد آخر و هو ما أخرجه أحمد ( 3 / 304 ) قال: حدثنا عباد

بن عباد المهلبي عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله مرفوعا

به بلفظ:"من أحيا أرضا ميتة فله منها يعني أجرا و ما أكلت العوافي منها فهو"

له صدقة". و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين .@"

و الطريق الآخر الثالث ما عند أحمد ( 3 / 356 ) حدثنا: يونس و يحيى ابن أبي

بكير قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر به إلا أن يونس قال:

"فله فيها أجر"و قال ابن أبي بكير:"فهي له"و قالا:"العافية".

و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم فقد أخرج بهذا الإسناد غير ما حديث إلا أن أبا

الزبير مدلس و قد عنعنه و لكنه متابع كما مر . هذا و قد اختلف في هذه اللفظة من

الحديث:"فله فيها أجر"أو"فهي له"في الفقرة الأولى منه . فرواية يحيى

بن سعيد عن هشام ابن عروة عن عبيد الله بن عبد الرحمن و رواية عباد بن عباد

المهلبي مثل الرواية الأولى و هي رواية يونس و هي رواية ثقتين آخرين عن هشام

بالإسنادين خالفا فيهما يحيى بن سعيد و عابد بن عباد و هما حماد بن أسامة

و حماد بن زيد أما الأول فأخرج حديثه أحمد ( 3 / 381 ) قال: حدثنا حماد بن

أسامة حدثني هشام بن عروة: حدثني عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع به بلفظ:

( من أحيا أرضا ميتة فهي له و ما أكلت العافية منه له به صدقة ) . و أما ابن

زيد فقال أحمد ( 3 / 338 ) : حدثنا يونس: حدثنا حماد يعني ابن زيد: حدثنا

هشام بن عروة عن وهيب بن كيسان عن جابر به إلا أنه قال: فهو له صدقة . فقال

رجل: يا أبا المنذر - قال أبو عبد الرحمن: أبو المنذر هشام بن عروة - ما

العافية ؟ ما أعتافها من شيء". و لم يتبين لي الآن الرواية الصحيحة منهما"

و عسى أن نقف بعد على ما يرجح إحداهما على الأخرى فنبينه في مناسبة أخرى إن شاء

الله تعالى . ثم رأيت الحديث في"غريب الحديث"لأبي عبيد ( ق 52 / 1 ) :

حدثنا معاوية عن@ هشام بن عروة عن عبيد الله بن عبد الرحمن به باللفظ الثاني:

"فهي له". و أخرجه الدارمي ( 2 / 267 ) من طريق أبي أسامة عن هشام بن عروة

به باللفظ الأول"فله فيها أجر". فتأكدت بذلك من التصويب الذي قدمته لرواية

المسند و لكني لا أزال مترددا في الأرجح من اللفظين و إن كان يمكن القول

بصحتهما معا أي فهي له ملكا و له أجرا . و الله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت