فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 3700

1120 -"بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا: البغي و العقوق".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 112:

أخرجه الحاكم ( 4 / 177 ) من طريق محمد بن عبد العزيز الراسبي عن أبي بكر بن

عبيد الله عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

فذكره ، و زاد في أوله: @"من عال جاريتين حتى تدركا دخلت الجنة أنا و هو"

كهاتين و أشار بإصبعيه السبابة و الوسطى ، و بابان ....". و قال:"صحيح

الإسناد". و وافقه الذهبي ، و هو كما قالا و لكن فاتهما أنه على شرط مسلم ،"

فقد أخرج في"صحيحه"هذه الزيادة فقط من هذا الوجه إلا أنه قال:"عبيد الله"

ابن أبي بكر بن أنس"على القلب . و كذلك أخرجه الترمذي كما تقدم برقم ( 297 ) "

.و في رواية أخرى له: أبي بكر بن عبيد الله"كما في رواية الحاكم هذه ، ثم"

قال عقبها:"و الصحيح الأول".

( تنبيه ) عزى المناوي الزيادة المذكورة إلى البخاري و لم أرها عنده و ما أراه

إلا واهما ، فلم يعزها إليه أحد غيره فيما علمت كالمنذري في"الترغيب"( 3 /

83 )و الصغاني في"المشارق" ( 1 / 62 - بشرح المبارق ) . و الحديث أخرجه

أحمد ( 5 / 36 ) و الحسن بن عرفة في"جزئه" ( 8 / 1 ) و أبو عبد الله بن نظيف

الفراء في"حديثه عن أبي الفوارس الصابوني" ( ق 81 / 2 ) من طريق وكيع و غيره

عن محمد بن عبد العزيز الراسبي عن مولى لأبي بكرة عن أبي بكرة مرفوعا . و رجاله

ثقات غير مولى أبي بكرة فلم أعرفه . لكن الحديث صحيح ، فإنه مختصر من الحديث

المتقدم من طريق أخرى عن أبي بكرة مرفوعا . فراجعه برقم ( 918 ) . و مثله ما في

"الجامع الصغير"من رواية البخاري في"التاريخ"و الطبراني في"المعجم"

الكبير"عن أبي بكرة بلفظ:"اثنان يعجلهما الله في الدنيا: البغي و عقوق

الوالدين". ثم رأيته في"أخبار أصبهان" ( 2 / 99 ) من طريق الطبراني"

بإسناده عن سعد مولى أبي بكرة حدثنا عبيد الله بن أبي بكرة عن أبيه مرفوعا به .

و عبيد الله هذا لم أجد من ترجمه ، و قد ذكروه في الرواة عن أبيه .@ و سعد مولى

أبي بكرة ، أورده ابن أبي حاتم ( 2 / 1 / 99 ) و قال: روى عن أبي بكرة ! و كذا

قال ابن حبان في"الثقات" ( 1 / 107 ) ! و أما البخاري فأورده في"التاريخ"

( 2 / 2 / 55 ) على الصواب فقال: روى عن عبيد الله بن أبي بكرة . و للحديث

شاهد من حديث أبي هريرة نحوه و قد خرجته فيما مضى ( 978 ) . و جاء بلفظ آخر

و هو:"من قطع رحما أو حلف على يمين فاجرة رأى و باله قبل أن يموت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت