1672 -"إن الناس يهاجرون إليكم ، و لا تهاجرون إليهم ، والذي نفس محمد بيده لا يحب"
رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك و تعالى إلا لقي الله تبارك و تعالى و هو يحبه
و لا يبغض رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك و تعالى إلا لقي الله تبارك و تعالى
و هو يبغضه"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 235:
أخرجه أحمد ( 3 / 429 ) و الطبراني في"المعجم الكبير" ( رقم - 3356 ) من
طريق عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل قال: أنبأنا حمزة بن أبي أسيد و كان أبوه
بدريا عن الحارث بن زياد الساعدي الأنصاري: أنه أتى رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوم الخندق و هو يبايع الناس على الهجرة ، فقال: يا رسول الله بايع
هذا ، قال: و من هذا ؟ قال: ابن عمي حوط بن يزيد أو يزيد بن حوط ، قال: فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أبايعك: إن الناس ...."."
قلت: و هذا إسناد حسن ، رجاله ثقات رجال البخاري ، و في ابن الغسيل كلام لا
يضره ، و قد تابعه على بعضه سعيد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي عن حمزة به
مرفوعا بلفظ:"من أحب الأنصار أحبه الله يوم يلقه ، و من أبغض الأنصار أبغضه"
الله يوم يلقاه".@ أخرجه أحمد ( 4 / 321 ) و الطبراني أيضا ( 3357 ) و ابن"
حبان ( 2291 ) . و سعيد بن المنذر لم أعرفه . و تقدم بهذا اللفظ من رواية آخرين
من الصحابة فراجعه إن شئت برقم ( 991 ) .