فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 3700

1672 -"إن الناس يهاجرون إليكم ، و لا تهاجرون إليهم ، والذي نفس محمد بيده لا يحب"

رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك و تعالى إلا لقي الله تبارك و تعالى و هو يحبه

و لا يبغض رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك و تعالى إلا لقي الله تبارك و تعالى

و هو يبغضه"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 235:

أخرجه أحمد ( 3 / 429 ) و الطبراني في"المعجم الكبير" ( رقم - 3356 ) من

طريق عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل قال: أنبأنا حمزة بن أبي أسيد و كان أبوه

بدريا عن الحارث بن زياد الساعدي الأنصاري: أنه أتى رسول الله صلى الله

عليه وسلم يوم الخندق و هو يبايع الناس على الهجرة ، فقال: يا رسول الله بايع

هذا ، قال: و من هذا ؟ قال: ابن عمي حوط بن يزيد أو يزيد بن حوط ، قال: فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أبايعك: إن الناس ...."."

قلت: و هذا إسناد حسن ، رجاله ثقات رجال البخاري ، و في ابن الغسيل كلام لا

يضره ، و قد تابعه على بعضه سعيد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي عن حمزة به

مرفوعا بلفظ:"من أحب الأنصار أحبه الله يوم يلقه ، و من أبغض الأنصار أبغضه"

الله يوم يلقاه".@ أخرجه أحمد ( 4 / 321 ) و الطبراني أيضا ( 3357 ) و ابن"

حبان ( 2291 ) . و سعيد بن المنذر لم أعرفه . و تقدم بهذا اللفظ من رواية آخرين

من الصحابة فراجعه إن شئت برقم ( 991 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت