فهرس الكتاب

الصفحة 2752 من 3700

2750 -"مم تضحكون ؟ قالوا: من دقة ساقيه . فقال: [ والذي نفسي بيده لـ ] هي أثقل"

في الميزان من أحد"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 570:

أخرجه أحمد ( 1 / 420 - 421 ) و كذا الطيالسي ( رقم 355 ) و ابن سعد@ ( 3 / 155) من طريق حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن عبد الله قال:

كنت أجتني لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الأراك ، قال: فضحك القوم من دقة

ساقي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره ، و السياق لابن سعد ، و الزيادة

للآخرين . قلت: و هذا إسناد حسن ، و هو صحيح بطرقه الكثيرة عند الطبراني(

8453 و 8454 و 8517 )، و ابن سعد ، و بشواهده الآتية: الأول: عن معاوية بن

قرة عن أبيه قال: كان ابن مسعود على شجرة يجتني لهم منها ، فهبت ريح ، فكشف

لهم عن ساقيه ، فضحكوا .. الحديث . أخرجه ابن جرير الطبري في"التهذيب"(

مسند علي / 163 / 262 - شاكر )و الطبراني في"الكبير" ( 19 / 28 / 59 ) و

الحاكم ( 3 / 317 ) من طريق سهل بن حماد أبي عتاب الدلال: حدثنا شعبة قال:

حدثنا معاوية بن قرة به . و قال الحاكم:"صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي .

قلت: بل هو على شرط مسلم ، فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير الدلال فهو

من أفراد مسلم ، و قد خولف كما يأتي ، و قرة والد معاوية صحابي معروف ، فلا يضر

عدم إخراج مسلم له . و أخرجه الطيالسي في"مسنده" ( 1078 ) قال: حدثنا شعبة

عن معاوية بن قرة أن ابن مسعود .. الحديث فأرسله . و قال يونس بن حبيب - راوي

المسند -:"هكذا رواه أبو داود ، و قال غير أبي داود عن شعبة عن معاوية بن"

قرة عن أبيه".@ قلت: و هذا أصح إن شاء الله تعالى . الثاني: عن أم موسى قالت"

: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: أمر النبي صلى الله عليه وسلم ابن مسعود فصعد

على شجرة أمره أن يأتيه بشيء ، فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله بن مسعود ..

الحديث . أخرجه أحمد ( 1 / 114 ) و ابن سعد و ابن جرير ( 162 / 19 و 20 ) و أبو

يعلى ( 1 / 409 و 446 ) و من طريقه الضياء ( 2 / 421 ) و ابن أبي عاصم في""

الوحدان " ( ق 21 / 2 ) و الطبراني في"الكبير" ( 9 / 97 / 8516 ) و قال ابن"

جرير:"إسناده صحيح". قلت: و لعله يعني صحيح بما قبله من الشاهدين ، و إلا

فقد أعله هو بعلتين اثنتين ، إحداهما قادحة ، فقال:"و الثانية: أن أم موسى"

لا تعرف في نقلة العلم ، و لا يعلم راو روى عنها غير مغيرة ، و لا يثبت بمجهول

من الرجال في الدين حجة ، فكيف مجهولة من النساء ؟!". قلت: و هذه فائدة خلت"

منها كتب الرجال ، و هي تصريح هذا الإمام بجهالة أم موسى هذه ، فقد جاء في""

التهذيب":"روى عنها مغيرة بن مقسم الضبي ، قال الدارقطني: حديثها مستقيم ،

يخرج حديثها اعتبارا . و قال العجلي: كوفية تابعية ثقة". قلت: و هذا"

التوثيق غير معتمد لأنها في حكم المجهولة التي لا تعرف ، فهو جار على طريقة ابن

حبان في توثيقه للمجهولين ، كما هو معلوم ، و العجلي هو عمدة الهيثمي في توثيقه

إياه في قوله في"المجمع" ( 9 / 288 - 289 ) :@"رواه أحمد و أبو يعلى و"

الطبراني ، و رجالهم رجال الصحيح غير أم موسى ، و هي ثقة". و لذلك لم يزد"

الحافظ على قوله فيها:"مقبولة". قلت: يعني عند المتابعة ، و هو ما أفاده

كلام الدارقطني المتقدم ، و قد توبعت كما تقدم ، فهو حسن لغيره ، خلافا للمعلق

على"أبي يعلى"و على"الضياء"! و الله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت