3596- (ألا أدُلُّكِ على ما هو خيرٌ لك من خادم ؟!تُسَبِّحين ثلاثًا وثلاثين، وتحمدين ثلاثًا وثلاثين، وتكبِّرين أربعًا وثلاثين حين تأخذين مضجعك) .
رواه مسلم (7/84- 85) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة:
أن فاطمة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - تساله خادمًا، وشكت العمل، فقال:"ما ألْفَيْتِيه عند نا!"، قال:... فذ كره.
ورواه البغوي في"شرح السنة" (1321) من الطريق نفسه، وزاد:
".. عند كل صلاة".
وللحديث شاهد عن علي رضي الله عنه، وهو مخرج في كتابي"ضعيف الأدب المفرد"تحت الحديث رقم (98) ، وهو في"الصحيحين".
وشاهد آخر عن أنس- بسند ضعيف- عند البخاري في"الأدب المفرد" (98) .
تم رأيت طريقًا أخرى لحديث أبي هريرة؛ عند ابن أبي الدنيا في"الدعاء"كما في"إتحاف السادة المتقين" (10/ 100) للزبيدي- بنحو لفظ حديث الترجمة عن أبي هشام الرفاعي عن أبي أسامة عن الأعمش عن أبي صالح به، وزاد:"وتقولين: اللهم رب السماوات السبع! ورب العرش العظيم! ربنا ورب كل@"
شيء! منزل التوراة والإنجيل والقرآن! أعوذ بك من شر كل شيء أنت أخذ بناصيته، اللهم ! أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين، وأغنني من الفقر"."
قلت: وهذه الزيادة- مستقلة- هي في"صحيح مسلم" (8/79) أيضًا من طريقين عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة بقصة فاطمة، دون التسبيح والذكر...
قلت: فلعل الجمع بين الحديثين من تخاليط أبي هشام الرفاعي، فهو متفق على تضعيفه، كما قال البخاري.*