2387 -"كان إذا عطس حمد الله ، فيقال له: يرحمك الله ، فيقول: يهديكم الله و يصلح"
بالكم"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 502:
أخرجه أحمد ( 1 / 204 ) عن ابن لهيعة عن أبي الأسود قال: سمعت عبيد بن أم كلاب
عن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين مرفوعا . قلت: و هذا إسناد ضعيف ، عبيد
بن أم كلاب لا يدرى من هو ؟ كما في"تعجيل المنفعة". و ابن لهيعة سيء الحفظ
.و الحديث قال الهيثمي ( 8 / 56 ) :"رواه أحمد و الطبراني ، و فيه ابن لهيعة"
، و هو حسن الحديث على ضعف فيه ، و بقية رجاله ثقات". كذا قال . لكن الحديث"
قد صح من تعليمه صلى الله عليه وسلم لأمته من حديث أبي هريرة و غيره ، فانظر""
الإرواء" ( 772 ) . ثم وجدت له شاهدا من رواية إسرائيل عن أسباط بن عزرة عن"
جعفر بن أبي وحشية عن مجاهد عن ابن عمر قال:"كنا جلوسا عند النبي صلى الله"
عليه وسلم فعطس ، فحمد الله ، فقالوا: يرحمك الله ، فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: يهديكم الله و يصلح بالكم". @أخرجه الطبراني في"الكبير"( 3 /"
204 / 1 ) و قال الهيثمي ( 8 / 57 ) :"و أسباط بن عزرة لم أعرفه ، و بقية"
رجاله رجال الصحيح". قلت: و في"الجرح و التعديل"لابن أبي حاتم( 1 / 1 /"
332 ):"أسباط بن زرعة . روى عن مجاهد . روى عن إسرائيل". و لم يزد .
قلت: فالظاهر أنه هذا ، لكن تحرف اسم أبيه في أحد الكتابين:"المعجم"أو""
الجرح"، و الأقرب الأول ، فإنه في"التاريخ الكبير" ( 1 / 2 / 53 ) وفق"
الجرح". و أيهما كان فهو مجهول ."