فهرس الكتاب

الصفحة 1026 من 3700

1024 -"ما أعطى الرجل امرأته فهو صدقة".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 21:

أخرجه أحمد ( 4 / 179 ) عن محمد بن حميد المديني قال: حدثنا عبد الله بن

عمرو بن أمية عن أبيه مرفوعا . و هذا سند ضعيف لضعف محمد بن حميد كذا وقع في

المسند و هو محمد بن أبي حميد قال الهيثمي ( 4 / 119 ) و الحافظ في"التقريب"

:"و هو ضعيف".@

و عبد الله بن عمرو ليس بالمشهور ، وثقه ابن حبان ، و في"التقريب":"و هو"

مقبول"."

و الحديث روي بلفظ:"ما أعطيتموهن من شيء فهو لكم صدقة".

أخرجه الطيالسي ( ص 194 رقم 1364 ) حدثنا محمد بن أبي حميد قال: حدثني عبد

الله بن عمرو بن أمية الضمري عن أبيه قال: أتى عمر بن الخطاب على عمرو بن أمية

الضمري و هو يسوم بمرط في السوق ، فقالوا ( كذا ) : ما تصنع يا عمرو ؟ قال:

أشتري هذا فأتصدق به ، فقال له: فأنت إذا ، قال: ثم مضى ثم رجع فقال: يا

عمرو ما صنع المرط ؟ قال اشتريته فتصدقت به ، قال: على من ؟ قال: على الرفيقة

، قال: و من الرفيقة ؟ قال: امرأتي ، قال: و تصدقت به على امرأتك ؟! قال:

إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الحديث . فقال: يا عمرو لا تكذب

على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال: و الله لا أفارقك حتى نأتي عائشة

فنسألها . قال: فانطلقا حتى دخلا على عائشة فقال لها عمرو: يا أمتاه ! هذا

عمر يقول: لا تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . نشدتك بالله ، أسمعت

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"ما أعطيتموهن من شيء فهو لكم صدقة ؟"

قالت: اللهم نعم ، اللهم نعم .

و أورده الهيثمي ( 4 / 324 ) بنحوه بزيادة في آخره ، فقال عمر: أين كنت عن هذا

؟! ألهاني الصفق بالأسواق ، و قال:"رواه البزار ، و روى أحمد: ما أعطى"

الرجل امرأته فهو صدقة". و في إسنادهما محمد بن أبي حميد و هو ضعيف".

قلت: لكنه لم ينفرد به بل تابعه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية به بلفظ

:"كل ما صنعت إلى أهلك فهو صدقة". أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"( 2

/ 1 / 396 ). و رجاله ثقات غير عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري و هو مقبول

عند الحافظ ، فالحديث بمجموع الطريقتين عنه حسن فإن له شواهد بمعناه ، تراها في

"الترغيب" ( 3 / 82 ) .@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت