فهرس الكتاب

الصفحة 2463 من 3700

2461 -"ما من عام بأكثر مطرا من عام و لكن الله يصرفه بين خلقه [ حيث يشاء ] . ثم"

قرأ: * ( و لقد صرفناه بينهم [ ليذكروا ] ) * [ الآية ] "."

[1] الفرقان: 5 . اهـ .

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 592:

أخرجه ابن جرير في"التفسير" ( 19 / 15 ) و الحاكم ( 2 / 403 ) من طريق

سليمان التيمي سمعت الحسن بن مسلم يحدث طاووسا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

قال: فذكره ، و السياق له ، و كذا الزيادة الثانية في رواية ، و الزيادة

الأولى للحاكم ، و قال:"صحيح على شرط الشيخين"، و وافقه الذهبي و هو كما

قالا . و له شاهد يرويه يزيد بن أبي زياد أنه سمع أبا جحيفة يقول: سمعت عبد الله بن@ مسعود يقول: فذكره . أخرجه ابن جرير . قلت: و رجاله ثقات رجال

الشيخين غير يزيد هذا - و هو الهاشمي مولاهم - و هو سيء الحفظ ، فلا بأس به في

الشواهد ، و عزاه في"الدر المنثور" ( 5 / 73 ) للخرائطي في"مكارم الأخلاق"

". و قال البغوي في"معالم التنزيل" ( 6 / 184 - منار ) عقب حديث ابن عباس:"

"و هذا كما روي مرفوعا: ما من ساعة من ليل و لا نهار ، إلا و السماء تمطر"

فيها ، يصرفه الله حيث يشاء . و ذكر ابن إسحاق و ابن جريج و مقاتل و بلغوا به

ابن مسعود يرفعه قال: ليس من سنة بأمر من أخرى ، و لكن الله قسم هذه

الأرزاق ، فجعلها في السماء الدنيا في هذا القطر ، ينزل منه كل سنة بكيل معلوم

، و وزن معلوم ، و إذا عمل قوم بالمعاصي حول الله ذلك إلى غيرهم ، فإذا عصوا

جميعا صرف الله ذلك إلى الفيافي و البحار". قلت: فيظهر مما تقدم أن الحديث و"

إن كان موقوفا ، فهو في حكم المرفوع لأنه لا يقال من قبل الرأي و الاجتهاد ، و

لأنه روي مرفوعا . و الله أعلم .

[1] على وزن أفعل ، أي: أسوأ . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت