2461 -"ما من عام بأكثر مطرا من عام و لكن الله يصرفه بين خلقه [ حيث يشاء ] . ثم"
قرأ: * ( و لقد صرفناه بينهم [ ليذكروا ] ) * [ الآية ] "."
[1] الفرقان: 5 . اهـ .
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 592:
أخرجه ابن جرير في"التفسير" ( 19 / 15 ) و الحاكم ( 2 / 403 ) من طريق
سليمان التيمي سمعت الحسن بن مسلم يحدث طاووسا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
قال: فذكره ، و السياق له ، و كذا الزيادة الثانية في رواية ، و الزيادة
الأولى للحاكم ، و قال:"صحيح على شرط الشيخين"، و وافقه الذهبي و هو كما
قالا . و له شاهد يرويه يزيد بن أبي زياد أنه سمع أبا جحيفة يقول: سمعت عبد الله بن@ مسعود يقول: فذكره . أخرجه ابن جرير . قلت: و رجاله ثقات رجال
الشيخين غير يزيد هذا - و هو الهاشمي مولاهم - و هو سيء الحفظ ، فلا بأس به في
الشواهد ، و عزاه في"الدر المنثور" ( 5 / 73 ) للخرائطي في"مكارم الأخلاق"
". و قال البغوي في"معالم التنزيل" ( 6 / 184 - منار ) عقب حديث ابن عباس:"
"و هذا كما روي مرفوعا: ما من ساعة من ليل و لا نهار ، إلا و السماء تمطر"
فيها ، يصرفه الله حيث يشاء . و ذكر ابن إسحاق و ابن جريج و مقاتل و بلغوا به
ابن مسعود يرفعه قال: ليس من سنة بأمر من أخرى ، و لكن الله قسم هذه
الأرزاق ، فجعلها في السماء الدنيا في هذا القطر ، ينزل منه كل سنة بكيل معلوم
، و وزن معلوم ، و إذا عمل قوم بالمعاصي حول الله ذلك إلى غيرهم ، فإذا عصوا
جميعا صرف الله ذلك إلى الفيافي و البحار". قلت: فيظهر مما تقدم أن الحديث و"
إن كان موقوفا ، فهو في حكم المرفوع لأنه لا يقال من قبل الرأي و الاجتهاد ، و
لأنه روي مرفوعا . و الله أعلم .
[1] على وزن أفعل ، أي: أسوأ . اهـ .