1866 -"رباط يوم في سبيل الله أفضل من قيام رجل و صيامه في أهله شهرا".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 481:
رواه أحمد أبو حزم بن يعقوب الحنبلي في"الفروسية" ( 1 / 8 / 1 ) : حدثني
إبراهيم ( يعني ابن عبد الله بن الجنيد الحنبلي ) قال حدثنا هشام بن عمار
الدمشقي قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور قال: حدثني سعيد بن خالد أنه
سمع أنس بن مالك يقول: فذكره مرفوعا .
قلت: و هذا إسناد ضعيف ، سعيد بن خالد و هو ابن أبي الطويل قال الحافظ:
"منكر الحديث".@
قلت: و بقية رجاله ثقات على ضعف في هشام بن عمار . و قد خالفه عيسى بن يونس
الرملي فقال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور بلفظ:"حرس ليلة في سبيل الله"
أفضل من صيام رجل و قيامه في أهله ألف سنة ، السنة ثلاثمائة و ستون يوما ،
و اليوم كألف سنة". أخرجه ابن ماجة ( 2 / 176 ) . و لكنه باللفظ الأول محفوظ"
له شواهد ، منها عن عبد الله بن عمرو مرفوعا به . أخرجه أحمد ( 2 / 177 ) عن
ابن لهيعة: حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عنه . و هذا إسناد لا بأس
به في الشواهد ، رجاله ثقات إلا أن ابن لهيعة سيء الحفظ . و منها عن سلمان
مرفوعا به . أخرجه أحمد ( 5 / 440 ) عن محمد بن إسحاق عن جميل بن أبي ميمونة عن
( ابن ) أبي زكريا الخزاعي عنه ، ثم أخرجه ( 5 / 441 ) من طريق ابن ثابت بن
ثوبان حدثني حسان بن عطية عن عبد الله بن أبي زكريا عن رجل من سلمان . و في
الطريق الأولى عنعنة ابن إسحاق . و جميل بن أبي ميمونة ترجمه ابن أبي حاتم( 1
/ 1 / 519 )برواية الليث بن سعد أيضا عنه ، و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا .
و الطريق الأخرى حسنة لولا الرجل الذي لم يسم و لعله شرحبيل بن السمط ، فقد
أخرجه مسلم ( 6 / 51 ) و الطبراني في"الكبير" ( 6178 ) من طريقين عنه عن
سلمان به . و أخرجه الطبراني ( 6064 و 6077 و 6134 ) من طرق أخرى عن سلمان به .