669 -"كان يأخذ الوبرة من قصة من فيء الله عز وجل فيقول: مالي من هذا إلا مثل ما لأحدكم ، إلا الخمس و هو مردود فيكم ، فأدوا الخيط و المخيط ، فما فوقها و إياكم الغلول ، فإنه عار و شنار على صاحبه يوم القيامة".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 277:
أخرجه أحمد ( 4 / 127 - 128 ) حدثنا أبو عاصم حدثنا وهب أبو خالد قال: حدثتني أم حبيبة بنت العرباض عن أبيها مرفوعا . و هذا إسناد رجاله كلهم ثقات ، غير أم حبيبة هذه قال الذهبي:"تفرد عنها وهب أبو خالد". و في"التقريب":"مقبولة". و قال الهيثمي ( 5 / 337 ) :"رواه أحمد و البزار و الطبراني"
و فيه أم حبيبة بنت العرباض و لم أجد من وثقها ، و لا جرحها ، و بقية رجاله ثقات"."
قلت: و قال الذهبي أيضا:"و ما علمت في النساء من اتهمت و لا من تركوها". @
قلت: و عليه فحديثها حسن ، لأن له شاهدا من حديث عبادة بن الصامت بلفظ: