1709 -"إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 285:
أخرجه أحمد ( 4 / 337 ) عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن ابن الأدرع قال:
"كنت أحرس النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، فخرج لبعض حاجته ، قال: فرآني"
فأخذ بيدي ، فانطلقنا ، فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن ، فقال النبي صلى
الله عليه وسلم:"عسى أن يكون مرائيا"، قال: قلت: يا رسول الله يجهر
بالقرآن ، قال ، فرفض يدي ، ثم قال: ( فذكره ) . قال: ثم خرج ذات ليلة و أنا
أحرسه لبعض حاجته ، فأخذ بيدي ، فمررنا برجل يصلي بالقرآن ، قال: فقلت: عسى
أن يكون مرائيا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"كلا إنه أواب". قال:
فنظرت فإذا هو عبد الله ذو النجادين"."
قلت: و هذا إسناد حسن رجاله رجال الشيخين غير هشام بن سعد و هو صدوق له أوهام@
و الحديث بمعنى حديث"عليكم هديا قاصدا ، فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه".
و غيره مما في معناه ، و قد خرجته في"ظلال الجنة في تخريج كتاب السنة"لابن
أبي عاصم ( 98 ) و يأتي له شاهد برقم ( 1760 ) .