2564 -"إن أولادكم هبة الله لكم * ( يهب لمن يشاء إناثا و يهب لمن يشاء الذكور ) *"
، فهم و أموالهم لكم إذا احتجتم إليها"."
[1] الشورى: 49 . اهـ .
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 137:
أخرجه الحاكم ( 2 / 284 ) و عنه البيهقي ( 7 / 480 ) من طريق محمد بن علي بن
الحسن بن شقيق قال: سمعت أبي يقول: أنبأ أبو حمزة عن إبراهيم الصائغ عن حماد
عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: فذكره ، و قال:"صحيح على شرط الشيخين ، و لم يخرجاه هكذا ،"
و إنما اتفقا على حديث عائشة: أطيب ما أكل الرجل من كسبه ، و ولده من كسبه".@"
قلت: و فيه وهمان . الأول: قوله: صحيح على شرط الشيخين ، و إن وافقه الذهبي
، فإن إبراهيم الصائغ - هو ابن ميمون - و محمد بن علي بن الحسن بن شقيق لم يخرج
لهما الشيخان شيئا . و حماد - و هو ابن أبي سليمان - لم يخرج له البخاري في""
صحيحه"أصلا ، و إنما في"الأدب المفرد"، فهو صحيح فقط . و الآخر: أن"
الشيخين لم يخرجا أصلا حديث عائشة الآخر:"أطيب ما أكل الرجل ..."الحديث ،
و إنما أخرجه بعض أصحاب السنن ، و قد خرجته في"إرواء الغليل"( رقم 830 و
1626 ). و في الحديث فائدة فقهية هامة قد لا تجدها في غيره ، و هي أنه يبين أن
الحديث المشهور:"أنت و مالك لأبيك" ( الإرواء 838 ) ليس على إطلاقه ، بحيث
أن الأب يأخذ من مال ابنه ما يشاء ، كلا ، و إنما يأخذ ما هو بحاجة إليه .