2490 -"إن الله ليرفع ذرية المؤمن إليه في درجته و إن كانوا دونه في العمل ، لتقر"
بهم عينه ، ثم قرأ: * ( و الذين آمنوا و اتبعتهم ذريتهم بإيمان ) * الآية ،
ثم قال: و ما نقصنا الآباء بما أعطينا البنين"."
[1] الطور: الآية: 21 . اهـ .
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 647:
أخرجه البزار ( ص 221 ) و ابن عدي ( ق 270 / 1 ) و البغوي في"التفسير"( 8 /
82 -منار )عن قيس بن الربيع عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره . و قال البزار:"رواه الثوري"
عن عمرو بن مرة موقوفا". و قال الحافظ عقبه:"و هو أحفظ من قيس و أوثق"."
قلت: و لا شك في ذلك ، و لكن من الممكن أن يقال: إن الموقوف في حكم المرفوع ،
لأنه لا يقال بمجرد الرأي ، بل هو ظاهر الآية المذكورة و هو الذي رجحه ابن جرير
و غيره في تفسيرها و قد أخرجه هو ( 27 / 15 ) و الحاكم ( 2 / 468 ) من طرق عن
الثوري عن عمرو بن مرة به موقوفا على ابن عباس ، فهو صحيح الإسناد . و أما
الحديث الذي أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير"بإسناد آخر عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس مرفوعا بلفظ:"إذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه و زوجته و ولده"
؟ فيقال: إنهم لم يبلغوا درجتك ، فيقول: يا رب قد عملت لي و لهم ، فيؤمر
بإلحاقهم به ، و قرأ ابن عباس: * ( و الذين آمنوا و اتبعتهم ذريتهم بإيمان ) *
، الآية". فهو موضوع ، و إن سكت عليه الحافظ ابن كثير ( 8 / 82 ) و كأنه"
مقلوب عن هذا ، و قد خرجته و بينت علته في الكتاب الآخر ( 2602 ) .@
[1] الطور: الآية: 21 . اهـ .