2757 -"كان إذا هاجت ريح شديدة قال: اللهم إني أسألك من خير ما أرسلت به ، و أعوذ"
بك من شر ما أرسلت به"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 602:
أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" ( 717 ) و الطحاوي في"مشكل الآثار"( 1 /
400 )و أبو يعلى في"مسنده" ( 2 / 763 ) من طرق عن عبد الرحمن بن مهدي عن
المثنى بن سعيد عن قتادة عن أنس قال: فذكره مرفوعا . قلت: و هذا إسناد
صحيح على شرط الشيخين . و له شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا:"كان"
إذا رأى سحابا مقبلا من أفق من الآفاق ترك ما هو فيه و إن كان في صلاته حتى
يستقبله فيقول:"اللهم إنا نعوذ بك من شر ما أرسل به"، فإن أمطر قال:""
اللهم سيبا نافعا" ( مرتين و ثلاثا ) ، فإن كشفه الله و لم يمطر حمد الله على"
ذلك". أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف " ( 10 / 218 ) و عنه ابن ماجه@ ( 3889) و البخاري في"الأدب المفرد" ( 177 / 686 ) و أبو داود ( 5099 ) باختصار ،"
و أحمد ( 6 / 222 - 223 ) من طريق المقدام بن شريح عن أبيه عنها . قلت: و
إسناده صحيح ، و أخرجه ابن حبان ( 1002 - الإحسان ) من طريق شريك عن المقدام به
مختصرا ، إلا أنه قال:"غبارا"، مكان"سحابا"، فهو منكر لضعف شريك ، و
مخالفته لرواية الجماعة ، و العلة ليست منه ، و إنما من الراوي عنه: يحيى بن
طلحة اليربوعي ، فإنه لين الحديث كما في"التقريب"، و قد خالفه حجاج - و هو
ابن محمد المصيصي الثقة - فرواه عنه أحمد في الموضع الثاني المشار إليه بلفظ
الجماعة ، و خفي هذا التحقيق على المعلق على"الإحسان - 3 / 287 - المؤسسة"،
فقال:"حديث صحيح"! و لو انتبه لقال: إلا لفظ"غبار"، فإنه منكر . و
تابعه عطاء بن أبي رباح عنها قالت: كان إذا عصفت الريح قال:"اللهم إني"
أسألك خيرها و خير ما فيها و خير ما أرسلت به ، و أعوذ بك من شرها و شر ما فيها
و شر ما أرسلت به". قالت: و إذا تخيلت السماء تغير لونه ، و خرج و دخل ، و"
أقبل و أدبر ، فإذا مطرت سري عنه ، فعرفت ذلك في وجهه . قالت عائشة: فسألته ؟
فقال:"لعله - يا عائشة - كما قال قوم عاد: *( فلما رأوه عارضا مستقبل"
أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به )*". أخرجه مسلم( 3 /"
26 )و الطحاوي في"مشكل الآثار" ( 1 / 400 ) و النسائي ( 940 و 941 ) الدعاء
منه ، و البخاري مختصرا ( 1032 و 3206 و 4828 و 4829 ) و في الموضع الأول منها
هو مختصر جدا بلفظ:"كان إذا رأى المطر قال: صيبا نافعا".@