1928 -"الطاعون شهادة لأمتي ، وخز أعدائكم من الجن ، غدة كغدة الإبل ، تخرج بالآباط"
و المراق ، من مات فيه مات شهيدا و من أقام فيه ( كان ) كالمرابط في سبيل الله
و من فر منه كان كالفار من الزحف"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 561:
أخرجه الطبراني في"الأوسط" ( رقم - 5661 ) و أبو بكر بن خلاد في"الفوائد"
( ق 36 / 1 ) و السياق له عن يوسف بن ميمون عن عطاء عن ابن عمر عن عائشة
مرفوعا . و ليس عند الطبراني:"من مات فيه مات شهيدا"، و قال بدل قوله:""
و من أقام فيه كان كالمرابط في سبيل الله"."و الصابر عليه كالمجاهد في سبيل
الله". و قال:"تفرد به يوسف"."
قلت: و هو المخزومي مولاهم الكوفي الصباغ و هو ضعيف كما قال الحافظ في""
التقريب". و قد وجدت لزيادة ابن خلاد طريقا أخرى عند أبي يعلى في"مسنده""
( 3 / 1146 ) من طريق ليث عن صاحب له عن عطاء قال: قالت عائشة: ذكر الطاعون ،
فذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"وخزة يصيب أمتي من أعدائهم من الجن"
، غدة كغدة الإبل ، من أقام عليه كان مرابطا و من أصيب به كان شهيدا و من فر
منه كالفار من الزحف". و ليث هو ابن أبي سليم ضعيف لاختلاطه . و لسائر الحديث"
شواهد كثيرة في"الصحيحين"و غيرهما دون ذكر الآباط و المراق ، @و قد جاء ذكر
المراق في حديث معاذ عن أحمد ( 5 / 241 ) فلعله من أجل هذه الطرق حسن المنذري
في"الترغيب" ( 4 / 204 ) إسناد هذا الحديث ، و تبعه الهيثمي ( 2 / 315 ) ،
و أشار الحافظ ابن حجر في"بذل الماعون" ( 69 / 1 - 2 ) إلى تقويته . و الله
أعلم . ( المراق ) : ما سفل من البطن فما تحته من المواضع التي ترق جلودها .