فهرس الكتاب

الصفحة 2386 من 3700

2384 -"نهى أن تستر الجدر".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 498:

أخرجه البيهقي ( 7 / 272 ) عن حكيم بن جبير عن علي بن حسين مرسلا .

قلت: و حكيم بن جبير ضعيف ، كما في"التقريب"، فهو مرسل ضعيف الإسناد .

قلت: لكن قد ثبت من غير وجه إنكار الرسول الله صلى الله عليه وسلم ستر الجدر

لغير حاجة ، من ذلك حديث عائشة في قصة النمط ، و قوله صلى الله عليه وسلم لها:@

"أتسترين الجدار ؟ ! إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارة و الطين"

.أخرجه مسلم و غيره ، يزيد بعضهم على بعض ، كما تراه مخرجا مبينا في"آداب"

الزفاف" ( ص 111 - 112 ) . و أخرجه البيهقي ( 7 / 272 ) عن أبي جعفر الخطمي عن"

محمد بن كعب قال:"دعي عبد الله بن زيد إلى طعام ، فلما جاء رأى البيت منجدا"

، فقعد خارجا و بكى ، قال: فقيل: ما يبكيك ؟ قال: كان رسول الله صلى الله

عليه وسلم إذا شيع جيشا فبلغ عقبة الوداع قال: أستودع الله دينكم و أماناتكم

و خواتيم أعمالكم ، قال: فرأى رجلا ذات يوم قد رفع بردة له بقطعة ، قال:

فاستقبل مطلع الشمس ، و قال هكذا - و مد عفان يديه - و قال تطالعت عليكم الدنيا

( ثلاث مرات ) أي: أقبلت ، حتى ظننا أن يقع علينا ، ثم قال: أنتم اليوم خير ،

أم إذا غدت عليكم قصعة و راحت أخرى ، و يغدو أحدكم في حلة ، و يروح في أخرى ، و

تسترون بيوتكم كما تستر الكعبة ؟ ! فقال عبد الله بن يزيد: أفلا أبكي و قد

بقيت حتى تسترون بيوتكم كما تستر الكعبة ؟ !". قلت: و إسناده صحيح . و أخرجه"

الترمذي ( 2 / 77 - 87 ) من طريق محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن

كعب القرظي حدثني من سمع علي بن أبي طالب يقول:"إنا لجلوس مع رسول الله صلى"

الله عليه وسلم في المسجد إذ طلع مصعب بن عمير ما عليه إلا بردة مرفوعة بفرو

..."الحديث نحوه ، و زاد في آخره:"فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

لأنتم اليوم خير منكم يومئذ". و قال:"حديث حسن". و روى البيهقي من"

طريقين ضعيفين عن محمد بن كعب القرظي: حدثني عبد الله بن عباس مرفوعا بلفظ: @""

لا تستروا الجدر". و أخرجه أبو داود أيضا ، إلا أنه لم يسم الراوي عن محمد بن"

كعب ، و قد تكلمت عليه في"ضعيف أبي داود" ( 262 ) ، و سماه بعضهم كما بينته

في تعليقي على"المشكاة" ( 2243 ) . أقول: من أجل ما تقدم أميل إلى تقوية

الحديث . و الله سبحانه و تعالى أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت