1930 -"لا شؤم ، و قد يكون اليمن في ثلاثة: في المرأة و الفرس و الدار".@
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 565:
أخرجه ابن ماجة ( 1 / 614 ) و الطحاوي في"مشكل الآثار" ( 1 / 341 ) : حدثنا
هشام بن عمار حدثنا إسماعيل بن عياش حدثني سليمان بن سليم الكتاني عن يحيى بن
جابر عن حكيم بن معاوية عن عمه مخمر بن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول: فذكره . و أخرجه الترمذي ( 2 / 135 ) : حدثنا علي بن حجر
حدثنا إسماعيل بن عياش به إلا أنه قال: عن عمه حكيم بن معاوية . فاختلفا في
اسم صاحبيه . و ذلك غير ضائر إن شاء الله تعالى . و هذا إسناد صحيح ، و رجاله
ثقات كما في"الزوائد".
قلت: و إسماعيل بن عياش حجة في روايته عن الشاميين ، و هذه منها . و أما قول
الحافظ في"الفتح" ( 6 / 46 ) بعد أن عزاه للترمذي:"في إسناده ضعف"، فهو
مما لا وجه له بعد أن بينا أنه إسناد شامي و الخلاف المذكور في اسم صاحبيه لا
يضر و ذلك لأن الصحابة كلهم عدول . على أن علي بن حجر أوثق و أحفظ من هشام بن
عمار ، فروايته أرجح و أصح . ثم رأيت ابن أبي حاتم قد ذكر في"العلل"( 2 /
299 )عن أبيه أنه جزم بهذا الذي رجحته . فالحمد لله على توفيقه ، و أسأله
المزيد من فضله . و الحديث صريح في نفي الشؤم ، فهو شاهد قوي للأحاديث التي
جاءت بلفظ:"إن كان الشؤم في شيء .."و نحوه خلافا للفظ الآخر:"الشؤم في"
ثلاث ...". فهو بهذا اللفظ شاذ مرجوح كما سبق بيانه تحت الحديث ( 393 ) ."