1961 -"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس يرفع الله قلوب أقوام يقاتلونهم"
، و يرزقهم الله منهم حتى يأتي أمر الله عز وجل و هم على ذلك ، ألا إن عقر دار
المؤمنين الشام ، و الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة"."
[1] كذا الأصل ، و لعل الصواب ( يزيغ ) . انظر الحديث ( 1935 ) . اهـ .
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 603:
أخرجه أحمد ( 4 / 104 ) من طريق إسماعيل بن عياش عن إبراهيم بن سليمان عن
الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير أن سلمة بن نفيل أخبرهم أنه
أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنى سئمت الخيل ، و ألقيت السلاح و وضعت
الحرب أوزارها ، قلت: لا قتال ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: الآن جاء
القتال ، لا تزال ... إلخ . و هذا إسناد شامي حسن ، رجاله كلهم موثقون . و قد
جاء من طريق أخرى عن الجرشي بلفظ:"لا تزال من أمتي"و قد مضى ذكره تحت
الحديث ( 1935 ) .