فهرس الكتاب

الصفحة 1790 من 3700

1788 -"تفكروا في آلاء الله ، و لا تفكروا في الله عز وجل".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 395:

رواه الطبراني في"الأوسط" ( 6456 ) و اللالكائي في"السنة"( 1 / 119 / 1

-2 )و البيهقي في"الشعب" ( 1 / 75 - هند ) عن علي بن ثابت عن الوازع بن

نافع عن سالم بن عبد الله عن أبيه مرفوعا .

قلت: و هذا إسناد ضعيف جدا آفته الوازع هذا ، فقد قال البخاري:"منكر الحديث"

". و قال النسائي و غيره: متروك . بل قال الحاكم و غيره:"روى أحاديث

موضوعة". و لهذا قال البيهقي عقبه:"هذا إسناد فيه نظر". و من طريقه"

أخرجه أبو الشيخ و الطبراني في"الأوسط"و ابن عدي كما في"الجامع الصغير"

و شرح المناوي عليه . و به أعله في"المجمع" ( 1 / 81 ) . و له شاهد من حديث

أبي هريرة مرفوعا به ، و زاد:"فإنكم لن تدركوه إلا بالتصديق". أخرجه ابن

عساكر في المجلس ( 139 ) من"الأمالي" ( 50 / 1 ) من طريق @محمد بن سلمة

البلخي حدثنا بشر بن الوليد حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن الزهري عن أبي

سلمة عنه . و بشر بن الوليد ضعيف . و البلخي لم أعرفه . شاهد ثان من حديث أبي

هريرة مرفوعا . أخرجه ابن النجار في"ذيل تاريخ بغداد" ( 10 / 192 / 1 )

بإسناد ضعيف جدا فيه جماعة لم أعرفهم ، و أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي متهم

بالوضع . شاهد ثالث من حديث عبد الله بن سلام مرفوعا بلفظ:"لا تفكروا في"

الله ، و تفكروا في خلق الله ، فإن ربنا خلق ملكا ، قدماه في الأرض السابعة

السفلى ، و رأسه قد جاوز السماء العليا ، و ما بين قدميه إلى ركبته مسيرة

ستمائة عام ، و ما بين كعبيه إلى أخمص قدميه مسيرة ستمائة عام ، و الخالق أعظم

من المخلوق". أخرجه أبو نعيم في"الحلية" ( 6 / 66 - 67 ) من طريق عبد"

الجليل ابن عطية عن شهر عنه .

قلت: و هذا إسناد حسن في الشواهد ، و عبد الجليل و شهر و هو ابن حوشب صدوقان

سيئا الحفظ . و سائر الرجال ثقات . و في الباب عن أبي ذر و ابن عباس ، عند أبي

الشيخ ، و الثاني عند أبي نعيم في"الحلية"كما في"الجامع"، و لم أره في

"فهرس الحلية". و رواه البيهقي في"الأسماء و الصفات" ( ص 420 ) من طريق

عاصم بن علي حدثنا أبي عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس موقوفا

عليه بلفظ:"تفكروا في كل شيء ، و لا تفكروا في ذات الله عز وجل ، فإن بين السماء السابعة إلى كرسيه سبعة آلاف نور ، و هو فوق ذلك".@ و هذا إسناد ضعيف ،

عطاء كان اختلط . و عاصم بن علي و أبوه فيهما ضعف ، و ابنه خير منه . و عزاه

السيوطي لأبي الشيخ أيضا في"العظمة"، فالظاهر أنه مرفوع عنده ، فإن كان

كذلك ، فما أظن إسناده خيرا من هذا . و بالجملة فالحديث بمجموع طرقه حسن عندي .

و الله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت