173 -"لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه"
قاتلك الله ، فإنما هو عندك دخيل ، يوشك أن يفارقك إلينا"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 284:
أخرجه الترمذي ( 2 / 208 بشرح التحفة ) و ابن ماجه ( 6 / 641 ) و أحمد
( 5 / 242 ) و أبو عبد الله القطان في"حديثه عن الحسن بن عرفة"
( ق 145 / 1 ) و الهيثم بن كليب في"مسنده" ( 167 / 1 ) و أبو العباس الأصم
في"مجلسين من الأمالي" ( ق 3 / 1 ) و أبو نعيم في"صفة الجنة" ( 14 / 2 )
من طرق عن إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة
الحضرمي عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم به .
وقال أبو نعيم:@ تفرد به بحير
وأحد الجهلة المعاصرين يقول من عنده: تفرد به إسماعيل بن عياش
و قال الترمذي:
"حديث غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، و رواية إسماعيل بن عياش عن"
الشاميين أصلح ، و له عن أهل الحجاز و العراق مناكير"."
قلت: و قد وثقه أحمد و ابن معين و البخاري و غيرهم في روايته عن الشاميين
و هذه منها ، فإن بحير بن سعد شامي ثقة و كذلك سائر الرواة فالسند صحيح ،
و لا أدري لماذا اقتصر الترمذي على استغرابه ، و لم يحسنه على الأقل .
ثم رأيت المنذري في"الترغيب" ( 3 / 78 ) نقل عن الترمذي أنه قال فيه:
"حديث حسن".
قلت: و كذا في نسخة بولاق من"الترمذي" ( 1 / 220 ) ، و هذا أقل ما يمكن أن يقال فيه .
وقد أقره عليه الحافظ العراقي ايضًا في تخريج الاحياء (2/59) والزبيدي في شرح الاحياء (5/408) وكذا النووي في الرياض (293 تحقيقي )
ومع تتابع هؤلاء العلماء على تقوية هذا الحديث وموافقة ذلك لتصحيح اولئك الأئمة لرواية ابن عياش عن الشاميين بل قال دحيم: اسماعيل بن عياش غاية يعني: في الصحة .
أقول: مع هذا كله أقدم المدعو حسان عبد المنان على تضعيف هذا الحديث في تعليقه على طبعته الممسوخة من الرياض (122/207) ولا مجال هنا @ لتفصيل القول في ذلك فالحر تكفيه الاشارة .
( دخيل ) أي ضيف و نزيل . يعني هو كالضيف عليك ، و أنت لست بأهل له حقيقة ،
و إنما نحن أهله ، فيفارقك قريبا ، و يلحق بنا .
( يوشك ) أي يقرب ، و يسرع ، و يكاد .
في الحديث - كما ترى - إنذار للزوجات المؤذيات .