فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 3700

1156 -"قريش ولاة هذا الأمر ، فبر الناس تبع لبرهم و فاجرهم تبع لفاجرهم".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 146:

هو من حديث أبي بكر الصديق و سعد بن عبادة ، و فيه قصة يرويها حميد بن عبد

الرحمن قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم و أبو بكر في طائفة من المدينة

، قال: فجاء فكشف عن وجهه فقبله ، و قال: فداك أبي و أمي ما أطيبك حيا و ميتا

، مات محمد و رب الكعبة: فذكر الحديث . قال: فانطلق أبو بكر و عمر يتقاودان

حتى أتوهم ، فتكلم أبو بكر و لم يترك شيئا أنزل في الأنصار و لا ذكره رسول الله

صلى الله عليه وسلم من شأنهم إلا و ذكره ، و قال: و لقد علمتم أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم قال: لو سلك الناس واديا ، و سلكت الأنصار واديا ، سلكت

وادي الأنصار ، و لقد علمت يا سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: و أنت

قاعد . قلت: فذكر الحديث: قال: فقال له سعد: صدقت ، نحن الوزراء و أنتم

الأمراء . أخرجه أحمد ( ج 1 رقم 18 ) و رجاله ثقات إلا أن حميد بن عبد الرحمن

لم يدرك أبا بكر كما في"المجمع" ( 5 / 191 ) . و للحديث شاهد من حديث جابر ،

و آخر من حديث أبي هريرة و سيأتي بلفظ: ( الناس تبع لقريش ) .

( تنبيه ) عزا السيوطي في"الجامع"هذا الحديث إلى أحمد عن أبي بكر و سعد .

هكذا أطلق سعدا و لم يقيده ، فأوهم أنه سعد بن أبي وقاص ، كما قيده شارحه

المناوي و ليس كذلك ، بل هو سعد بن عبادة فإنه صاحب القصة ، كما يعرف ذلك من

التاريخ .@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت