1156 -"قريش ولاة هذا الأمر ، فبر الناس تبع لبرهم و فاجرهم تبع لفاجرهم".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 146:
هو من حديث أبي بكر الصديق و سعد بن عبادة ، و فيه قصة يرويها حميد بن عبد
الرحمن قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم و أبو بكر في طائفة من المدينة
، قال: فجاء فكشف عن وجهه فقبله ، و قال: فداك أبي و أمي ما أطيبك حيا و ميتا
، مات محمد و رب الكعبة: فذكر الحديث . قال: فانطلق أبو بكر و عمر يتقاودان
حتى أتوهم ، فتكلم أبو بكر و لم يترك شيئا أنزل في الأنصار و لا ذكره رسول الله
صلى الله عليه وسلم من شأنهم إلا و ذكره ، و قال: و لقد علمتم أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: لو سلك الناس واديا ، و سلكت الأنصار واديا ، سلكت
وادي الأنصار ، و لقد علمت يا سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: و أنت
قاعد . قلت: فذكر الحديث: قال: فقال له سعد: صدقت ، نحن الوزراء و أنتم
الأمراء . أخرجه أحمد ( ج 1 رقم 18 ) و رجاله ثقات إلا أن حميد بن عبد الرحمن
لم يدرك أبا بكر كما في"المجمع" ( 5 / 191 ) . و للحديث شاهد من حديث جابر ،
و آخر من حديث أبي هريرة و سيأتي بلفظ: ( الناس تبع لقريش ) .
( تنبيه ) عزا السيوطي في"الجامع"هذا الحديث إلى أحمد عن أبي بكر و سعد .
هكذا أطلق سعدا و لم يقيده ، فأوهم أنه سعد بن أبي وقاص ، كما قيده شارحه
المناوي و ليس كذلك ، بل هو سعد بن عبادة فإنه صاحب القصة ، كما يعرف ذلك من
التاريخ .@