فهرس الكتاب

الصفحة 2056 من 3700

2054 -"كان أحب الألوان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخضرة".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 86:

أخرجه البزار في"مسنده" ( ص / 171 - زوائده ) من طريق سويد عن قتادة عن

أنس به و قال:"لا نعلم أحدا رواه عن قتادة عن أنس إلا سويدا أبا حاتم"

.قلت: و هو صدوق سيء الحفظ ، له أغلاط . و قد توبع فقال ابن جريج: أخبرني

أبو بكر الهذلي عن قتادة قال:"خرجنا مع أنس إلى أرض يقال لها الزاوية ، فقال"

حنظلة السدوسي: ما أحسن هذه الخضرة ! فقال أنس: كنا نتحدث أن أحب الألوان إلى

النبي صلى الله عليه وسلم الخضرة". أخرجه البيهقي في"الشعب"( 2 / 248 / 1"

). قلت: و أبو بكر الهذلي متروك الحديث . لكن يبدو أنه قد توبع أيضا ، فقد

قال الهيثمي عقب الحديث ( 5 / 129 ) :"رواه البزار و الطبراني في"الأوسط""

، و رجال الطبراني ثقات". فهذا صريح بأن رجال الطبراني غير رجال البزار ، و"

أن رجاله ثقات ، و يبعد جدا أن يقول ذلك و فيهم الهذلي ، فإذن هو عند الطبراني

من غير طريق الهذلي و سويد أبي حاتم ، فإذا كان كذلك فالحديث بهذه المتابعة حسن

.و الله أعلم . ثم تأكدت مما استبعدت ، فقد رأيت الحديث في"المعجم الأوسط"

للطبراني قد@ أخرجه فيه عن شيخيه ( 2 / 51 / 5861 و 2 / 207 / 8194 - بترقيمي )

محمد بن عبد الله الحضرمي و موسى بن هارون كلاهما عن إبراهيم بن المنذر الحزامي

: حدثنا معن بن عيسى حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة به . و قال:"لم يروه عن"

قتادة إلا سعيد بن بشير ، و لا عن سعيد إلا معن تفرد به إبراهيم بن المنذر"."

قلت: و هو ثقة من شيوخ البخاري ، و كذلك من فوقه ثقات من رجال الشيخين غير

سعيد بن بشير ، فهو مثل سويد في الضعف ، قال الذهبي في"الكاشف":"قال"

البخاري: يتكلمون في حفظه ، و هو محتمل . و قال دحيم: ثقة ، كان مشيختنا

يوثقونه ، كان قدريا". قلت: فالحديث حسن كما تقدم . و الله ولي التوفيق ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت