1799 -"ثلاث لن تزال في أمتي: التفاخر في الأحساب و النياحة و الأنواء".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 409:
أخرجه أبو يعلى ( 3 / 975 ) و الضياء ( 156 / 2 ) عن زكريا بن يحيى بن عمارة عن
عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( فذكره) .
قلت: و هذا إسناد حسن ، رجاله ثقات رجال البخاري ، و في زكريا كلام لا ينزل
حديثه عن مرتبة الحسن إن شاء الله ، و قال الحافظ:"صدوق يخطىء". و للحديث
شاهد من حديث أبي مالك الأشعري و أبي هريرة ، و قد مضى تخريجهما ( 733 و 734 )
بلفظ:"أربع في أمتي ...". و قد جاء عن أبي هريرة بلفظ:"ثلاث ..."
و هو الآتي بعد حديث .
( الأنواء ) : جمع نوء ، و هو النجم إذا سقط في المغرب مع الفجر ، مع طلوع آخر@يقابله في المشرق . و المراد الاستسقاء بها كما يأتي في الحديث المشار إليه ،
أي طلب السقيا . قال في"النهاية":"و إنما غلظ النبي صلى الله عليه وسلم"
في أمر الأنواء . لأن العرب كانت تنسب المطر إليها ، فأما من جعل المطر من فعل
الله تعال ، و أراد بقوله:"مطرنا بنوء كذا": في وقت كذا ، و هو هذا النوء
الفلاني ، فإن ذلك جائز ، أي أن الله قد أجرى العادة أن يأتي المطر في هذه
الأوقات"."