1638 -"لا تكونوا أعوانا للشيطان على أخيكم . إنه لا ينبغي للإمام إذا انتهى إليه"
حد إلا أن يقيمه ، إن الله عفو يحب العفو ، *( و ليعفوا و ليصفحوا ألا تحبون
أن يغفر الله لكم ، و الله غفور رحيم )*".@"
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 182:
أخرجه أحمد ( 1 / 438 ) و الحاكم ( 4 / 382 - 383 ) و البيهقي ( 8 / 331 ) من
طريق يحيى الجابر سمعت أبا ماجدة يقول:"كنت قاعدا مع عبد الله بن مسعود"
رضي الله عنه ، فقال: إني لأذكر أول رجل قطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
أتى بسارق فأمر بقطعه ، فكأنما أسف وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا
: يا رسول الله كأنك كرهت قطعه ؟ قال: و ما يمنعني ؟ ! لا تكونوا ... الخ
و قال الحاكم:"صحيح الإسناد". و سكت عنه الذهبي و ما يحسن ذلك منه ، فإذا
أورد أبا ماجدة هذا في"الميزان"و قال:"لا يعرف ، و قال النسائي: منكر"
الحديث ، و قال البخاري: ضعيف". لكن الحديث عندي حسن ، فإن جله قد ثبت مفرقا"
في أحاديث ، فقوله:"لا تكونوا أعوانا للشيطان على أخيكم"، أخرجه البخاري
عن أبي هريرة . انظر"المشكاة" ( 2621 ) . و قوله:"إنه لا ينبغي ..."،
يشهد له حديث ابن عمرو"تعافوا الحدود بينكم ..."و هو مخرج في"المشكاة"
( 3568 ) . و حديث العفو ، و يشهد له حديث عائشة"قولي اللهم إنك عفو تحب"
العفو ...". و هو في المشكاة ( 2091 ) . و ذكر له السيوطي شاهدا آخر من رواية"
ابن عدي عن عبد الله بن جعفر .