2485 -"كان إذا صافح رجلا لم يترك يده حتى يكون هو التارك ليد رسول الله صلى الله"
عليه وسلم"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 635:
روي من طرق عن أنس بن مالك رضي الله عنه: الأولى: عن هلال بن أبي هلال
القسملي عنه . أخرجه الخطيب في"الموضح" ( 2 / 225 - مصورة حلب ) عن أبي بكر
محمد بن جعفر البخاري حدثنا هلال بن أبي هلال القسملي ... و اللفظ له . قلت: و
القسملي ضعيف ، و الراوي عنه لم أعرفه . الثانية: عن زيد العمي عنه . أخرجه
الترمذي ( 2 / 80 ) و استغربه و ابن ماجة ( 3716 ) و ابن سعد في"الطبقات"(
1 / 378 )و البغوي في"شرح السنة" ( 13 / 245 / 3680 - المكتب @الإسلامي ) .
و زيد العمي ضعيف أيضا . الثالثة: عن أبي جعفر الرازي عن أبي درهم عن يونس بن
عبيد عن مولى لآل أنس - قد سماه و نسيته - عنه . أخرجه أبو الشيخ في"أخلاق"
النبي صلى الله عليه وسلم" ( ص 25 ) و ابن سعد أيضا . و هذا ضعيف لجهالة"
المولى ، و لسوء حفظ أبي جعفر الرازي . الرابعة: عن مبارك بن فضالة عن ثابت عن
أنس . أخرجه ابن حبان ( 2132 ) . قلت: و رجاله ثقات لولا أن مبارك بن فضالة
مدلس ، و قد عنعنه . و بالجملة ، فالحديث صحيح بهذه الطرق ، و لاسيما و له
شواهد: الأول: عن ابن عمر ، رواه إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن أمية عن
نافع عنه . أخرجه الترمذي و استغربه و قد مضى الكلام عليه تحت الحديث ( 14 ) .
لكن أورده الهيثمي في"المجمع" ( 9 / 16 ) و قال:"رواه البزار ، و فيه"
يزيد بن عبد الرحمن بن أمية و لم أعرفه". و أقول: الظاهر أنه إبراهيم بن عبد"
الرحمن بن يزيد بن أمية كما وقع عند الترمذي ، سقط اسم إبراهيم من نسخة""
البزار"، كما انقلب فيه اسم أبيه عبد الرحمن بن يزيد إلى يزيد بن عبد الرحمن"
، و لم أره في"زوائد البزار"للحافظ لنستعين به على التحقيق . ثم قال
الهيثمي:"و رواه الطبراني في"الأوسط"، و فيه ليث بن أبي سليم و هو مدلس"
و بقية رجاله وثقوا".@ ثم طبع كتابه"كشف الأستار"، فإذا الحديث فيه ( 2472) من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن عن يزيد بن أمية عن نافع .. فهذا تحريف آخر:"
"عن يزيد"، و الصواب:"ابن يزيد". و الثاني: عن أبي هريرة . قال
الهيثمي ( 9 / 15 ) :"رواه البزار و الطبراني في"الأوسط"، و إسناد"
الطبراني حسن"."