1390 -"إذا قال العبد: لا إله إلا الله و الله أكبر قال الله عز وجل: صدق عبدي لا"
إله إلا أنا و أنا أكبر ، و إذا قال العبد: لا إله إلا الله وحده ، قال: صدق
عبدي لا إله إلا أنا وحدي ، و إذا قال: لا إله إلا الله لا شريك له ، قال:
صدق عبدي لا إله إلا أنا و لا شريك لي ، و إذا قال: لا إله إلا الله له الملك
و له الحمد: قال: صدق عبدي لا إله إلا أنا @لي الملك و لي الحمد ، و إذا قال:
لا إله إلا الله و لا حول و لا قوة إلا بالله ، قال: صدق عبدي لا إله إلا أنا
و لا حول و لا قوة إلا بي ، من رزقهن عند موته لم تمسه النار"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 379:
أخرجه الترمذي ( 2 / 253 ) و ابن ماجه ( 3794 ) و ابن حبان ( 2325 ) و أبو يعلى
في"مسنده" ( 344 - 345 ) و عبد بن حميد في"المنتخب من المسند"( 104 / 1
-ظاهرية )من طرق أبي إسحاق عن الأغر أبي مسلم أنه شهد على أبي هريرة و أبي
سعيد أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره . و السياق لابن
ماجه و زاد قال أبو إسحاق: ثم قال الأغر شيئا لم أفهمه ، قال: فقلت لأبي جعفر
: ما قال ؟ فقال: من رزقهن عند موته لم تمسه النار"و قال الترمذي:"حديث
حسن غريب ، و قد رواه شعبة عن أبي إسحاق عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة و أبي
سعيد بنحو هذا الحديث بمعناه لم يرفعه شعبة ، حدثنا بذلك بندار حدثنا محمد بن
جعفر عن شعبة بهذا"."
قلت: و إسناده صحيح ، فإن شعبة ممن سمع من أبي إسحاق قبل اختلاطه و كونه
موقوفا لا يضر لأنه لا يقال بمجرد الرأي كما هو ظاهر . و يؤيد أن أبا إسحاق قد
توبع على رفعه ، فقال عبد بن حميد: حدثنا مصعب بن مقدام حدثنا إسرائيل عن أبي
جعفر الفراء عن الأغر مثل حديث أبي إسحاق إلا أنه زاد فيه:"قال: و من قال"
في مرضه ثم مات لم يدخل النار". و هذا إسناد جيد ، رجاله ثقات رجال مسلم غير"
أبي جعفر الفراء ، و هو ثقة كما في"التقريب".