2478 -"من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى ، و إذا خرجت أن تبدأ برجلك"
اليسرى"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 624:
أخرجه الحاكم ( 1 / 218 ) و عنه البيهقي ( 2 / 442 ) عن شداد أبي طلحة قال:
سمعت معاوية بن قرة يحدث عن أنس بن مالك أنه كان يقول: فذكره . و قال
الحاكم:"صحيح على شرط مسلم ، فقد احتج بشداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي". و
وافقه الذهبي ! و قال البيهقي:"تفرد به شداد بن سعيد ، أبو طلحة الراسبي ، و"
ليس بالقوي". قلت: و هذا أقرب إلى الصواب ، فإن شداد هذا لم يخرج له مسلم"
إلا حديثا @واحدا في الشواهد كما قال الحافظ في"التهذيب"، و هو مختلف فيه ،
فقد وثقه أحمد و ابن معين و أبو خيثمة و النسائي و ابن حبان و البزار ، و ضعفه
عبد الصمد بن عبد الوارث . و قال العقيلي:"له غير حديث لا يتابع عليه".
و قال الدارقطني:"يعتبر به". و قال الحاكم أبو أحمد:"ليس بالقوي عندهم"
". و قال ابن عدي:"لم أر له حديثا منكرا ، و أرجو أنه لا بأس به"."
قلت: و من الملاحظ أن الأئمة المتقدمين و المشهورين قد اتفقوا على توثيقه ، و
لم يضعفه منهم غير عبد الصمد بن عبد الوارث ، و هو مع ثقته ليس مشهورا بالجرح و
التعديل - فيما علمت - و الآخرون الذين ضعفوه ، لم يأتوا بسبب الجرح ، اللهم
إلا قول العقيلي:"له غير حديث لا يتابع عليه". و هذا ليس بجرح قادح لأن
كثيرا من الثقات يصدق فيهم مثل هذا القول لأن لهم ما تفردوا به و لم يتابعوا
عليه . نعم ، لعل في الرجل نوع ضعف و سوء حفظ ، ينزل به حديثه عن مرتبة الصحة
من أجل ذلك استشهد به مسلم ، و لعل ابن عدي يشير إلى ذلك بقوله:"لا بأس به"
". و كذلك قول الذهبي فيه في"الميزان"."صالح الحديث". @فهو حسن الحديث"
إن شاء الله تعالى . و أما قول الحافظ فيه:"صدوق يخطىء". فهو مما يحتمل
ذلك . و الله أعلم .