فهرس الكتاب

الصفحة 1878 من 3700

1876 -"هون عليك ، فإني لست بملك إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 496:

أخرجه ابن سعد في"الطبقات" ( 1 / 23 ) : أخبرنا يزيد بن هارون و عبد الله

ابن نمير قالا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم:"أن"

رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام بين يديه ، فأخذه من الرعدة أفكل

، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فذكره ."

قلت: و هذا إسناد صحيح مرسل . و قد وصله جعفر بن عون حدثنا إسماعيل بن أبي

خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود قال: فذكره . أخرجه ابن ماجة ( 3312 )

و محمد بن مخلد العطار في"المنتقى من حديثه" ( 2 / 15 / 2 ) و الحاكم( 3 /

47 -48 )عن إسماعيل بن أسد عنه و قال:"صحيح على شرط الشيخين". و وافقه

الذهبي .

قلت: إسماعيل بن أسد لم يخرج له الشيخان ، و هو ثقة . لكن المرسل أصح .

و خالفهم عباد بن العوام فقال: عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم

عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: فذكره ، و زاد في آخره:"في هذه"

البطحاء ، قال: ثم تلا جرير بن عبد الله البجلي: *( و ما أنت عليهم بجبار ،

فذكر بالقرآن من يخاف وعيد )*".@ أخرجه الحاكم ( 2 / 466 ) و قال: صحيح على"

شرط الشيخين . و وافقه الذهبي .

قلت: و رجاله ثقات كلهم حفاظ غير محمد بن عبد الرحمن القرشي الهروي راويه عن

سعيد بن منصور ، قال ابن أبي حاتم ( 3 / 2 / 326 - 327 ) :"كتبت عنه و هو"

صدوق ، روى عنه علي بن الحسن بن الجنيد ، حافظ حديث مالك و الزهري"."

قلت: و هو الذي روى عنه هذا الحديث . و الحديث أورده الهيثمي في"مجمع"

الزوائد" ( 9 / 20 ) من حديث جرير و قال:"رواه الطبراني في"الأوسط"

و فيه من لم أعرفهم"."

قلت: فالظاهر أنه عنده من غير طريق الحاكم المعروفة رجالها . ثم تأكدت مما

استظهرته حين تيسر لي الرجوع إلى"أوسط الطبراني"، فرأيته فيه( 1270 -

بترقيمي )من طريق محمد بن كعب الحمصي قال: أخبرنا شقران قال: أخبرنا عيسى

ابن يونس عن إسماعيل بن أبي خالد به مثل رواية الحاكم دون الزيادة . و قال

الطبراني:"لم يروه عن إسماعيل إلا عيسى ، تفرد به شقران". كذا قال:

و رواية الحاكم ترده ، و شقران لم أعرفه ، و كذا محمد بن كعب الحمصي . و على كل

حال ، فهذه المتابعة لعباد بن العوام لا بأس بها . و الله أعلم .

( القديد ) : اللحم المملوح المجفف في الشمس .

( أفكل ) : أي رعدة ، و هي تكون من البرد و الخوف ، و لا يبنى منه فعل كما في

"النهاية". فالرعدة التي قبلها كأنها بمعنى الخوف . و الله أعلم .@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت