2455 -"ينشأ نشء يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، كلما خرج قرن قطع حتى يخرج في أعراضهم الدجال".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 582:
أخرجه ابن ماجة ( 1 / 74 ) : حدثنا هشام بن عمار حدثنا يحيى بن حمزة حدثنا
الأوزاعي عن نافع عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
: فذكره . و قال البوصيري في"زوائده" ( 13 / 1 ) :"إسناده صحيح ، و قد"
احتج البخاري بجميع رواته". قلت: لكن ابن عمار قال الحافظ:"صدوق مقرئ ،
كبر فصار يتلقن ، فحديثه القديم أصح".@ فإن كان الحديث قد حفظه ، و لم يتلقنه"
فهو صحيح ، على خلاف في سماع الأوزاعي من نافع . لكن يبدو لي أنه حديث حسن ،
فقد ثبت أن من أشراط الساعة نشئا ينشأون يتخذون القرآن مزامير . و قد سبق
تخريجه برقم ( 979 ) . و روى أحمد و غيره عن عثمان بن أبي العاص مرفوعا في حديث
له:"... فيخرج الدجال في أعراض الناس". و إسناده ضعيف . و له شاهد من حديث
شهر بن حوشب عن عبد الله بن عمرو مرفوعا بلفظ:"يخرج ناس من قبل المشرق"
يقرءون القرآن لا يجاوز ..."الحديث . أخرجه الحاكم ( 4 / 486 - 487 ) و"
الطيالسي في"مسنده" ( 2293 ) و أحمد ( 2 / 198 - 199 و 209 ) من طريق قتادة
عنه . و خالفه أبو جناب يحيى بن أبي حية عن شهر بن حوشب: سمعت عبد الله بن عمر
... فذكره نحوه . أخرجه أحمد ( 2 / 84 ) في"مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب"
.و الصواب رواية قتادة لأن أبا جناب ضعيف لكثرة تدليسه كما في"التقريب". و
شهر لا بأس به في الشواهد ، و بعضهم يحسن حديثه ، و لعله لذلك سكت عنه الحاكم و
الذهبي . قوله: ( أعراضهم ) : جمع عرض بفتح و سكون ، بمعنى الجيش العظيم و هو
مستعار من العرض بمعنى ناحية الجبل ، أو بمعنى السحاب الذي يسد الأفق . قاله السندي .@