2871 -"إن الله يوصيكم بالنساء خيرا ، إن الله يوصيكم بالنساء خيرا فإنهن أمهاتكم و"
بناتكم و خالاتكم ، إن الرجل من أهل الكتاب يتزوج المرأة و ما يعلق يداها الخيط
فما يرغب واحد منهما عن صاحبه [ حتى يموتا هرما ] "."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 873:
أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" ( 20 / 374 / 648 ) من طريقين عن محمد بن
حرب عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن المقدام بن معدي كرب: أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قام في الناس فحمد الله و أثنى عليه ، ثم قال: فذكر
الحديث . و هكذا رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" ( 18 / 45 / 1 - 2 ) من طريق
داود بن رشيد: أخبرنا محمد بن حرب به ، و الزيادة له . و زاد أيضا عقبها: قال
أبو سلمة ( يعني: سليمان بن سليم ) : و حدثت بهذا الحديث العلاء بن سفيان
الغساني ، فقال: لقد بلغني: أن من الفواحش التي حرم الله مما بطن ، مما لم
يتبين ذكرها في القرآن: أن@ يتزوج الرجل المرأة ، فإذا تقادم صحبتها ، و طال
عهدها ، و نفضت ما في بطنها ، طلقها من غير ريبة . قلت: و هذا إسناد صحيح متصل
عندي كما كنت حققته في"إرواء الغليل" ( 7 / 42 ) ، فليراجعه من شاء . و
للجملة الأولى منه طريق أخرى تقدمت برقم ( 1666 ) . قوله:( و ما يعلق يداها
الخيط )كناية عن صغر سنها و فقرها . في"النهاية":"قال الحربي: يقول من"
صغرها و قلة رفقها ، فيصبر عليها حتى يموتا هرما . و المراد حث أصحابه على
الوصية بالنساء ، و الصبر عليهن . أي أن أهل الكتاب يفعلون ذلك بنسائهم". قلت"
: كان ذلك منهم حين كانوا على خلق و تدين و لو بدين مبدل ، أما اليوم فهم
يحرمون ما أحل الله من الطلاق ، و يبيحون الزنى بل و اللواط علنا !!