1862 -"دونك فانتصري".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 476:
أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" ( 558 ) و ابن ماجة ( 1 / 610 - 611 ) @
و أحمد و ابنه ( 6 / 93 ) من طريق خالد بن سلمة عن البهي عن عروة بن الزبير
قال: قالت عائشة:"ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن ، و هي غضبى ،"
ثم قالت: يا رسول الله أحسبك إذا قلبت لك بنية أبي بكر ذريعتيها ؟ ثم أقبلت
علي ، فأعرضت عنها ، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم ( فذكر الحديث ) ،
فأقبلت عليها حتى رأيتها و قد يبس ريقها في فيها ما ترد علي شيئا ، فرأيت النبي
صلى الله عليه وسلم يتهلل وجهه"."
قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم ، و كذا قال البوصيري في"زوائده"( ق
125 / 1 )، و ذكر أن النسائي أخرجه في"عشرة النساء"و في"التفسير"من
هذا الوجه .
( ذريعتيها ) قال ابن الأثير:"الزريعة تصغير الذراع ، و لحوق الهاء فيها"
لكونها مؤنثة ، ثم ثنتها مصغرة ، و أرادت به ساعديها"."