فهرس الكتاب

الصفحة 3173 من 3700

3167-(بُعثَ موسى عليه السلامُ وهو راعي غنمٍ، وبُعثَ داودُ

عليه السلامُ وهو راعي غنمٍ، وبُعثتُ أنا وأنا راعي غنمٍ بأَجيادَ ).

أخرجه البخاري في"التاريخ" (3/2/113- 114) و"الأدب المفرد" (577) ، والدَّولابي في"الكنى" (1/92) من طريق شعبة: سمعت أبا إسحاق: سمعت

عَبْدَةَ بْنَ حَزْنٍ يقول:

تفاخر أهل الإبل وأصحاب الشاة، فقال النبي:- صلى الله عليه وسلم -?... فذكره.

ومن هذا الوجه أخرجه النسائي في"الكبرى/ التفسير"؛ كما في"تحفة الأشراف".

قلت: وهذا إسناد صحيح؛ إن ثبتت صحبة عبدة بن حزن؛ فقد اختلفوا في صحبته، كما تراه مشروحًا في"الإصابة"، و"التهذيب"، واستظهر الذهبي في"التجريد"أن لا صحبة له، وفي"الجرح والتعديل" (6/89/454) ، و"المراسيل" (136/240) كلاهما لابن أبي حاتم أثبت تابعيته وعدم صحبته، والله سبحانه وتعالى أعلم.

وقد خالف شعبة: زهيرٌ فقال: أخبرنا أبو إسحاق قال: كان بين أصحاب الغنم وبين أصحاب الإبل تنازع، فاستطال عليهم أصحاب الإبل، قال: فبلغنا- والله أعلم- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:... فذكره.

فأسقط من الإسناد عبدة بن حزن، فصار معضلًا، والأصح إثباته.

وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري قال:

افتخر أهل الإبل والغنم عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:@

"الفخر والخُيلاء في أهل الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم"، وقال

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"بُعث موسى عليه السلام وهو يرعى غنمًا على أهله، وبعثت أنا وأنا أرعى"

غنمًا لأهلي بجياد"."

أخرجه أحمد (3/42 و 96) ، والبزار (3/114/ 4370) من طريق حجاج بن أرطاة عن عطية بن سعد عنه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج وعطية، وأعله الهيثمي(4/65

و 8/ 256)بالحجاج! فقط، وقال:

"وهو مدلس".

وللحديث شاهد صحيح من رواية أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:

"ما بعث الله نبيًّا إلا رعى الغنم..."الحديث؛ رواه البخاري وغيره، وهو

مخرج في"غاية المرام" (121/ 161) .*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت