1221 -"إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له فيها حاجة".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 221:
أخرجه ابن عدي في"الكامل" ( ق 236 / 2 ) و أبو نعيم في"الحلية"( 8 / 374
)عن عبيد الله بن أبي حميد عن أبي المليح عن أبي عزة الهذلي - و كانت له
صحبة - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره .
قلت: عبيد الله هذا متروك الحديث كما قال الحافظ ، لكن تابعه أيوب عن أبي
المليح بن أسامة به . أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" ( 1282 ) و ابن حبان
( 1815 ) و الدولابي في"الكنى" ( 1 / 44 ) و أحمد ( 3 / 429 ) و عنه الحاكم
( 1 / 42 ) و قال:"صحيح ، و رواته عن آخرهم ثقات". و وافقه الذهبي و هو
كما قالا . و له شاهد من حديث مطر بن عكامس السلمي مرفوعا به . أخرجه البخاري
"التاريخ" ( 4 / 1 / 400 ) و الحاكم ( 1 / 42 ) من طريق سفيان الثوري عن أبي
إسحاق عنه . و قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين"و وافقه الذهبي و هو كما
قالا إن كان أبو إسحاق - و هو السبيعي - سمعه من مطر ، فإنه كان يدلس . و له
شاهد آخر من حديث جندب بن سفيان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فذكره . أخرجه الحاكم ( 1 / 367 ) من طريق الحسن عنه . و الحسن هو البصري و هو
مدلس أيضا . ثم رأيت الحديث رواه أيوب عن أبي المليح عن أسامة بن زيد مرفوعا به
نحوه . أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" ( 1 / 23 / 2 ) حدثنا إسحاق ابن إبراهيم الدبري أنبأنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب به .@ و هذا إسناد جيد إن
كان الدبري قد حفظه - و عزاه السيوطي للضياء أيضا . و له شاهد ثالث من حديث ابن
مسعود مرفوعا نحوه بزيادة فيه: و هو:"إذا كان أجل أحدكم بأرض أثبت الله له"
إليها حاجة ، فإذا بلغ أقصى أثره توفاه ، فتقول الأرض يوم القيامة: يا رب هذا
ما استودعتني""