146 -"إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، و إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله"
الرضا ، و من سخط فله السخط"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 227:
أخرجه الترمذي ( 2 / 64 ) و ابن ماجه ( 4031 ) و أبو بكر البزاز بن نجيح في
"الثاني من حديثه" ( 227 / 2 ) عن سعد بن سنان عن أنس عن النبي صلى الله
عليه وسلم .
و قال الترمذي:"حديث حسن غريب".
قلت: و سنده حسن ، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ابن سنان هذا و هو صدوق
له أفراد كما في"التقريب".
و هذا الحديث يدل على أمر زائد على ما سبق و هو أن البلاء إنما يكون خيرا ،
و أن صاحبه يكون محبوبا عند الله تعالى ، إذا صبر على بلاء الله تعالى ، و رضي
بقضاء الله عز و جل . و يشهد لذلك الحديث الآتي: