376 -"لا يزال هذا الأمر عزيزا إلى اثنى عشر خليفة كلهم من قريش".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 651:
أخرجه مسلم ( 6 / 3 ) و اللفظ له و أبو داود ( 2 / 207 ) و أحمد( 5 / 93 ،
98 )من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي عن جابر بن سمرة مرفوعا .
و في لفظ:
"لا يزال هذا الأمر عزيزا منيعا ينصرون على من ناوأهم عليه إلى اثني عشر خليفة"
كلهم من قريش"."
أخرجه مسلم ( 6 / 3 - 4 ) و أحمد ( 5 / 101 ) و ابنه في"زوائد المسند"( 5 /
98 )عن ابن عون عن الشعبي به . و له طريق أخرى بلفظ:
( لا يزال هذا الأمر ماضيا حتى يقوم اثنا عشر أميرا كلهم من قريش ) .
أخرجه أحمد ( 5 / 97 - 98 ، 101 ) : حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الملك ابن
عمير قال سمعت جابر بن سمرة يقول مرفوعا .
و هذا إسناد صحيح على شرطهما . و قد أخرجه مسلم عنه بلفظ:
"لا يزال أمر الناس ماضيا".
وأخرجه البخاري (13/179-فتح) عن شعبة عن عبد الملك به مختصرًا والترمذي (2224) من طريق سماك بن حرب عن جابر وقال: حديث حسن صحيح .
و أخرجه أبو داود ( 2 / 207 ) من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه عن جابر
بلفظ:
"لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه"
الأمة ، كلهم من قريش"."
و هذا سند ضعيف رجاله كلهم ثقات غير أبي خالد هذا قال الذهبي: ما روى عنه سوى
ولده و قد صحح له الترمذي و في"التقريب"أنه مقبول . يعني لين الحديث
قلت: و قد تفرد بهذه الجملة:"كلهم تجتمع عليه الأمة"و قد جاء الحديث من
طرق أخرى أيضا بنحو ما سبق في مسلم و الترمذي"و المسند" ( 5 / 107 ) و له
شاهد من حديث ابن مسعود يرويه مجالد عن الشعبي عن مسروق قال:
"كنا جلوسا عند عبد الله بن مسعود و هو يقرئنا القرآن فقال له رجل:"
يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول الله صلى الله عليه وسلم كم تملك هذه الأمة من
خليفة ؟ فقال عبد الله بن مسعود: ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق قبلك ثم
قال: نعم و لقد سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اثنا عشر كعدة
نقباء بني إسرائيل".@"
أخرجه أحمد ( 1 / 398 ، 406 ) .
و مجالد هو ابن سعيد قال في"التقريب":"ليس بالقوي و قد تغير في آخر"
عمره"."
قلت: و المعروف عن الشعبي أنه رواه عن جابر بن سمرة ، رواه عنه ابن عون و ابن
أبي هند كما سبق قريبا ، و كذلك رواه مجالد أيضا عند أحمد أيضا ( 5 / 88 ، 96 )
فأخشى أن تكون هذه الرواية من غلطاته . و الله أعلم .
ثم وجدت الحديث في المستدرك ( 4 / 501 ) و قال:
"لا يسعني التسامح في هذا الكتاب عن الرواية عن مجالد و أقرانه". كذا قال .