3002- (إنَّ الحُورَ في الجنَّةِ يَتَغَنَّينَ يَقُلْنَ: نَحْنُ الحُورُالحِسَان هدِينا لأزواجٍ كرام ) .
أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير" (4/1/16) ، وابن أبي داود في"البعث والنشور" (رقم: 75) ، والطبراني في"الأوسط" (6642) من طرق عن ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن عون بن الخطاب بن عبدالله بن رافع عن ابنٍ لأنس@ابن مالك: أنَّ أنس بن مالكٍ ... مرفوعًا.
وعون هذا لم يذكر فيه البخاري جرحًا ولا تعديلًا، وكذلك صنع ابن أبي
حاتم (3/1/386) ، ولعله في"ثقات ابن حبان"، فإن يدي لا تطوله الآن (1) . وظني أن الهيثمي أشار إلى توثيق ابن حبان إياه بقوله في"المجمع" (10/419) :
"رواه الطبراني في"الأوسط"، ورجاله وثقوا ".
وابنُ أنسٍ- رضي الله عنه-: لم يُسَمَّ
(تنبيه) : قد ذكر الطبراني أن الحسن بن داود المنكدري تفرد به عن ابن أبي فديك، وهذا إنما هو بالنسبة لما أحاط علمه، وإلا فهو عند غيره من غير طريقه عنه كما أشرت إلى ذلك بقولي المتقدم:"من طرق".
وكذلك رواه أبو نعيم، ومن طريقه: الضياء المقدسي في"صفة الجنة" (3/182) ، وابن أبي الدنيا كما في"حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح" (2/4) .
ثم إن الحديث قد روي من حديث عبدالله بن عمر، وعلي بن أبي طالب، وأبي أمامة الباهلي، وعبدالله بن أبي أوفى، وقد خرجتها وتكلمت على أسانيدها في"الروض النضير"برقم (496) ، وأقواها حديث ابن عمر مرفوعًا بلفظ:
"إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات، ما سمعها أحد قط ، إن مما يغنين:"
نحن الخَيْرات الحسان أزواج قوم كرام
ينظرن بِقُرّة أعيان.@
وإن مما يغنين به:
نحن الخالدات فلا يَمُتْنَهْ نحن الآمنات فلا يَخَفْنَهْ
نحن المقيمات فلا يَظْعَنَّهْ"."
رواه الطبراني في"الصغير"و"الأوسط" (رقم 5049) ، ومن طريقه أبو نعيم
في"صفة الجنة" (ق 59/ 1- 2) ، وكذا الواحدي في"الوسيط" (1/11/1) ، ورجاله ثقات رجال الستة؛ غير شيخ الطبراني أبي رفاعة عُمارة بن وَثِيمة المصري؛ فإني لم أجد له ترجمة كما كنت ذكرت في"الروض"؛ خلافًا لما يوهمه إطلاق المنذري والهيثمي . *
(1) ثم رأيته فيه (7/279) .