فهرس الكتاب

الصفحة 1947 من 3700

1945 -"عجبت لصبر أخي يوسف و كرمه - و الله يغفر له - حيث أرسل إليه ليستفتي في"

الرؤية ، و لو كنت أنا لم أفعل حتى أخرج ، و عجبت لصبره و كرمه - و الله يغفر

له - أتى ليخرج فلم يخرج حتى أخبرهم بعذره ، و لو كنت أنا لبادرت الباب"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 589:

أخرجه الطبراني ( رقم 11640 ) عن إبراهيم بن يزيد عمرو بن دينار عن عكرمة عن

ابن عباس مرفوعا به ، و زاد:"و لولا الكلمة لما لبث في السجن حيث يبتغي"

الفرج من عند غير الله ، قوله: * ( اذكرني عند ربك ) *". و من هذا الوجه رواه"

ابن جرير و غيره .

قلت: و هذا إسناد ضعيف جدا ، إبراهيم هذا هو الخوزي متروك الحديث كما في

"مجمع الزوائد" ( 7 / 40 ) و"التقريب". و لذلك قال ابن كثير:"هذا"

الحديث ضعيف جدا". و قد عزاه لعبد الرزاق: أخبرنا ابن عيينة عن عمرو بن"

دينار عن عكرمة به مرسلا لم يذكر ابن عباس في إسناده ، و لا قوله:"و لولا"

الكلمة ..."في آخره . و هو الصحيح . و إنما صح هذا بلفظ آخر . @فقال أبو بكر"

الكلاباذي في"مفتاح المعاني" ( 50 / 1 رقم الحديث 52 ) قال: قرىء على أبي

نصر محمد بن حمدويه بن سهل المطوعي - في المحرم سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة في

دار بكار و هو ينظر في كتابه - قيل: حدثكم محمود بن آدم قال: حدثنا سفيان بن

عيينة عن عمرو بن دينار به إلا أنه قال:"حين سئل عن البقرات العجاف كيف أخبر"

حتى يخرجوه". و هذه متابعة قوية ، و إسناد جيد ، فإن ابن عيينة ثقة حافظ ."

و محمود بن آدم و هو المروزي ثقة . قال ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 290 - 291 ) :

"كتب إلى أبي و أبي زرعة و إلي ، و كان ثقة صدوقا". و أبو نصر المطوعي من

شيوخ الدارقطني و قال:"هو ثقة حافظ". فثبت الحديث بذلك و الحمد لله .

و قد جاء الحديث بنحوه من رواية أبي هريرة ، و قد مضى برقم ( 1867 ) و في بعض

طرقه الزيادة التي في آخر الحديث و قد استنكرها الحافظ ابن كثير كما سبق بيانه

هناك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت