1945 -"عجبت لصبر أخي يوسف و كرمه - و الله يغفر له - حيث أرسل إليه ليستفتي في"
الرؤية ، و لو كنت أنا لم أفعل حتى أخرج ، و عجبت لصبره و كرمه - و الله يغفر
له - أتى ليخرج فلم يخرج حتى أخبرهم بعذره ، و لو كنت أنا لبادرت الباب"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 589:
أخرجه الطبراني ( رقم 11640 ) عن إبراهيم بن يزيد عمرو بن دينار عن عكرمة عن
ابن عباس مرفوعا به ، و زاد:"و لولا الكلمة لما لبث في السجن حيث يبتغي"
الفرج من عند غير الله ، قوله: * ( اذكرني عند ربك ) *". و من هذا الوجه رواه"
ابن جرير و غيره .
قلت: و هذا إسناد ضعيف جدا ، إبراهيم هذا هو الخوزي متروك الحديث كما في
"مجمع الزوائد" ( 7 / 40 ) و"التقريب". و لذلك قال ابن كثير:"هذا"
الحديث ضعيف جدا". و قد عزاه لعبد الرزاق: أخبرنا ابن عيينة عن عمرو بن"
دينار عن عكرمة به مرسلا لم يذكر ابن عباس في إسناده ، و لا قوله:"و لولا"
الكلمة ..."في آخره . و هو الصحيح . و إنما صح هذا بلفظ آخر . @فقال أبو بكر"
الكلاباذي في"مفتاح المعاني" ( 50 / 1 رقم الحديث 52 ) قال: قرىء على أبي
نصر محمد بن حمدويه بن سهل المطوعي - في المحرم سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة في
دار بكار و هو ينظر في كتابه - قيل: حدثكم محمود بن آدم قال: حدثنا سفيان بن
عيينة عن عمرو بن دينار به إلا أنه قال:"حين سئل عن البقرات العجاف كيف أخبر"
حتى يخرجوه". و هذه متابعة قوية ، و إسناد جيد ، فإن ابن عيينة ثقة حافظ ."
و محمود بن آدم و هو المروزي ثقة . قال ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 290 - 291 ) :
"كتب إلى أبي و أبي زرعة و إلي ، و كان ثقة صدوقا". و أبو نصر المطوعي من
شيوخ الدارقطني و قال:"هو ثقة حافظ". فثبت الحديث بذلك و الحمد لله .
و قد جاء الحديث بنحوه من رواية أبي هريرة ، و قد مضى برقم ( 1867 ) و في بعض
طرقه الزيادة التي في آخر الحديث و قد استنكرها الحافظ ابن كثير كما سبق بيانه
هناك .