فهرس الكتاب

الصفحة 2705 من 3700

2703 -"كان يتوسد يمينه عند المنام ، ثم يقول: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 454:

جاء من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه ، من طريق أبي إسحاق السبيعي ، و

قد اختلف عليه في إسناده على وجوه: @الأول: عنه عن عبد الله بن يزيد عن البراء

.أخرجه الترمذي في"الشمائل" ( رقم - 252 ) و النسائي في"عمل اليوم"(

755 )و أحمد ( 4 / 300 ) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي إسحاق

عن أبي بردة عن البراء به . أخرجه النسائي ( 758 ) و أبو الشيخ في"أخلاق"

النبي صلى الله عليه وسلم" ( ص - 167 ) و الترمذي في"السنن" ( 3396 ) و قال"

:"حديث حسن غريب من هذا الوجه . و روى الثوري هذا الحديث عن أبي إسحاق عن"

البراء لم يذكر بينهما أحدا . و رواه شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة و رجل آخر

عن البراء . و رواه شريك ( و في نسخة:"إسرائيل"، و هو الصواب لما تقدم )

عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد عن البراء ، و عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن

عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله". الثالث: و هو رواية سفيان - و"

هو الثوري - عن أبي إسحاق عن البراء . و أخرجه النسائي ( 753 ) و أحمد( 4 /

298 )و أبو الشيخ في"أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ( ص 167 ) من ثلاث

طرق عنه . و قال الحافظ في"الفتح" ( 11 / 115 ) :"و سنده صحيح". الرابع

: رواية شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة و رجل آخر عن البراء . أخرجه أحمد( 4

/ 281 ): حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة ... @و خالفه أبو داود الطيالسي

، فقال ( 1247 - ترتيبه ) : حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن البراء . كذا قال ،

أسقط من الإسناد أبا عبيدة و الرجل الآخر ، فلا أدري أهكذا وقعت الرواية

للطيالسي ، أم ذلك مما سقط من ناسخ"مسنده"؟ و أيهما كان فرواية ابن جعفر

أصح . الخامس: و قد تابعه يونس بن عمرو عن أبيه عن أبي عبيدة بن عبد الله ،

إلا أنه قال: عن أبيه قال: فذكره . فجعله من مسند أبيه عبد الله بن مسعود .

أخرجه أبو الشيخ من طريق أبي يعلى ، و هذا في"مسنده" ( 1682 ) عن يونس بن

عمرو قال: قال أبي: و حدثني البراء - فأسقط الوسائط بينه و بين البراء - مثل

رواية سفيان و زائدة . و أخرجه من طريق أبي يعلى هكذا ابن حبان أيضا ( 2350 ) و

سنده جيد . ثم أخرجه ( 2351 ) من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحاق .. قلت: فهذا

اختلاف شديد على أبي إسحاق ، و غالب الظن أنه منه نفسه ، لأنه كان اختلط ، لكن

سفيان و شعبة رويا عنه قبل الاختلاط ، فروايتهما أصح ، و الراجح من روايتيهما

رواية سفيان ، لأنه قد تابعه عليها جمع ، منهم يونس بن أبي إسحاق ، و قد صرح في

روايته بسماع أبيه عمرو من البراء . فاتصل الإسناد ، و صح الحديث . و الحمد لله

.و له شاهد من حديث سواء عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا به .

أخرجه أبو داود ( 5045 ) و النسائي ( 761 ) و إسناده حسن . و كذا ابن السني(

733 و 734 و 337 ). و آخر من حديث حذيفة به .@ أخرجه أحمد ( 5 / 382 ) و إسناده

صحيح على شرط الشيخين ، و قد أخرجه البخاري ( 6314 ) دون ذكر"اليمنى"، و

كذا الترمذي ( 3395 ) و قال:"حديث حسن صحيح". و خفيت هذه الزيادة على

الحافظ فلم يعزها لأحمد !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت