2703 -"كان يتوسد يمينه عند المنام ، ثم يقول: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 454:
جاء من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه ، من طريق أبي إسحاق السبيعي ، و
قد اختلف عليه في إسناده على وجوه: @الأول: عنه عن عبد الله بن يزيد عن البراء
.أخرجه الترمذي في"الشمائل" ( رقم - 252 ) و النسائي في"عمل اليوم"(
755 )و أحمد ( 4 / 300 ) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي إسحاق
عن أبي بردة عن البراء به . أخرجه النسائي ( 758 ) و أبو الشيخ في"أخلاق"
النبي صلى الله عليه وسلم" ( ص - 167 ) و الترمذي في"السنن" ( 3396 ) و قال"
:"حديث حسن غريب من هذا الوجه . و روى الثوري هذا الحديث عن أبي إسحاق عن"
البراء لم يذكر بينهما أحدا . و رواه شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة و رجل آخر
عن البراء . و رواه شريك ( و في نسخة:"إسرائيل"، و هو الصواب لما تقدم )
عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد عن البراء ، و عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن
عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله". الثالث: و هو رواية سفيان - و"
هو الثوري - عن أبي إسحاق عن البراء . و أخرجه النسائي ( 753 ) و أحمد( 4 /
298 )و أبو الشيخ في"أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ( ص 167 ) من ثلاث
طرق عنه . و قال الحافظ في"الفتح" ( 11 / 115 ) :"و سنده صحيح". الرابع
: رواية شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة و رجل آخر عن البراء . أخرجه أحمد( 4
/ 281 ): حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة ... @و خالفه أبو داود الطيالسي
، فقال ( 1247 - ترتيبه ) : حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن البراء . كذا قال ،
أسقط من الإسناد أبا عبيدة و الرجل الآخر ، فلا أدري أهكذا وقعت الرواية
للطيالسي ، أم ذلك مما سقط من ناسخ"مسنده"؟ و أيهما كان فرواية ابن جعفر
أصح . الخامس: و قد تابعه يونس بن عمرو عن أبيه عن أبي عبيدة بن عبد الله ،
إلا أنه قال: عن أبيه قال: فذكره . فجعله من مسند أبيه عبد الله بن مسعود .
أخرجه أبو الشيخ من طريق أبي يعلى ، و هذا في"مسنده" ( 1682 ) عن يونس بن
عمرو قال: قال أبي: و حدثني البراء - فأسقط الوسائط بينه و بين البراء - مثل
رواية سفيان و زائدة . و أخرجه من طريق أبي يعلى هكذا ابن حبان أيضا ( 2350 ) و
سنده جيد . ثم أخرجه ( 2351 ) من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحاق .. قلت: فهذا
اختلاف شديد على أبي إسحاق ، و غالب الظن أنه منه نفسه ، لأنه كان اختلط ، لكن
سفيان و شعبة رويا عنه قبل الاختلاط ، فروايتهما أصح ، و الراجح من روايتيهما
رواية سفيان ، لأنه قد تابعه عليها جمع ، منهم يونس بن أبي إسحاق ، و قد صرح في
روايته بسماع أبيه عمرو من البراء . فاتصل الإسناد ، و صح الحديث . و الحمد لله
.و له شاهد من حديث سواء عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا به .
أخرجه أبو داود ( 5045 ) و النسائي ( 761 ) و إسناده حسن . و كذا ابن السني(
733 و 734 و 337 ). و آخر من حديث حذيفة به .@ أخرجه أحمد ( 5 / 382 ) و إسناده
صحيح على شرط الشيخين ، و قد أخرجه البخاري ( 6314 ) دون ذكر"اليمنى"، و
كذا الترمذي ( 3395 ) و قال:"حديث حسن صحيح". و خفيت هذه الزيادة على
الحافظ فلم يعزها لأحمد !